أكد اليوم، وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، على أن إفريقيا تستحق الاعتراف الرسمي بالجرائم الاستعمارية، وتجريم الاستعمار قانونياً، والحصول على تعويض عادل عن الممتلكات المنهوبة، معتبرًا أن هذه المطالب حق مشروع لكافة شعوب القارة.
وذلك خلال المؤتمر الدولي المنعقد بالجزائر تحت رعاية رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، وبالتنسيق مع مفوضية الاتحاد الإفريقي، والذي يناقش موضوع “العدالة للأفارقة وللأشخاص المنحدرين من أصل إفريقي” مع التركيز على “تجريم الاستعمار في إفريقيا”.
حيث أشاد عطاف خلال كلمته بالجهود التي بذلها رئيس الجمهورية لتنظيم هذا الملتقى الدولي، مؤكداً أن المبادرة نالت تقدير جميع الأشقاء الأفارقة.
كما أشار إلى أهمية الحفاظ على ذاكرة الأبطال الذين قاوموا الاستعمار، مشددا على أن الاجتماع لا يهدف إلى رثاء الماضي أو إثارة الأحقاد، بل إلى إحقاق الحقوق، وتسليط الضوء على الجرائم الاستعمارية التي طالت مختلف شعوب القارة، بما في ذلك الجرائم المرتكبة في الجزائر، الكونغو، الكاميرون، ناميبيا وأنغولا.
كما لفت إلى الآثار المستمرة للتجارب النووية الفرنسية على الصحراء الجزائرية.
مجددا التضامن مع الصحراء الغربية وفلسطين، مؤكداً أن حرية إفريقيا غير مكتملة بدون حرية شعوبها كافة.
واختتم عطاف كلمته بالتأكيد على أن هذه المسؤولية ليست مجرد شعار، بل أمانة في أعناق جميع الأفارقة، أمانة الأبطال من الأمير عبد القادر إلى نيلسون مانديلا وباتريس لومومبا وغيرهم، داعياً الجميع لأن يكونوا أهلاً لهذه الأمانة في كتابة فصل جديد ينصف التاريخ ويضيء المستقبل.
بوزيان بلقيس

























مناقشة حول هذا المقال