أكد المشاركون في أشغال الطبعة الرابعة من “معرض الجزائر للمقاولاتية والتكوين والاقصاد الرقمي“,
الذي اختتم أمس السبت بعنابة، على أهمية دور المؤسسات الناشئة والأنشطة المبتكرة في تطوير الاقتصاد الرقمي.
واستعرض المشاركون في هذا الإطار خلال جلسات نقاش نشطها خبراء في مجال التحول الرقمي،
الخطوات العملية التي يتوجب اعتمادها لبعث وتطوير الاقتصاد الرقمي
مؤكدين على ضرورة تحكم المؤسسات الناشئة في آليات التحول الرقمي
و مد جسور التواصل والتعاون مع المؤسسات الاقتصادية.
وفي مداخلة بعنوان “التحول الرقمي كأحد روافد الإنعاش الاقتصادي”, أوضح الخبير في اقتصاد المعرفة,
سهيل قسوم, بأن “التحول الرقمي لم يعد خيارا إنما أصبح حتمية اقتصادية يفرضها التطور التكنولوجي
والبيئة الاقتصادية العالمية”,
مضيفا بأن “الاقتصاد الرقمي مدعو إلى الإسهام في استحداث الثروة و إنعاش الاقتصاد الوطني”.
ضرورة التكوين في المهارات الرقمية الأساسية للاندماج في سوق العمل الرقمي
من جهته، تطرق الخبير في الرقمنة و التكوين, محمد بوقاعة، إلى الجوانب المرتبطة بالمهن الرقمية
و التحول المهني نحو الوظائف الرقمية فى الجزائر، مستعرضا التحديات التي يواجهها الراغبون
في اقتحام هذا المجال كتطوير الويب والتسويق الرقمي والأمن السيبراني.
كما قدم ضمن ذات المداخلة نصائح و إرشادات عملية للمقبلين على النشاط فى المهن الرقمية
مركزا على ضرورة التكوين فى المهارات الرقمية الأساسية للإندماج في سوق العمل الرقمي.
ودارت أشغال الطبعة الرابعة من “معرض الجزائر للمقاولاتية والتكوين والاقتصاد الرقمي”،
التي افتتحت يوم الخميس ، على شكل ورشات وجلسات نقاش تناولت التحول الرقمي و المهن الرقمية ومجالات التكوين
للتحكم في آليات تطوير الاقتصاد الرقمي.
و سجلت ذات الطبعة التي بادرت بتنظيمها شركة ” قالكتيكوم” للاتصال بفندق شيراطون بعنابة إقبال ما لايقل عن 10 آلاف زائر, كما شهدت مشاركة 90 عارضا يمثلون مؤسسات ناشئة ومصغرة و معاهد تكوين متخصصة وهيئات تمويل ومرافقة وتكوين في المقاولاتية وريادة الأعمال من مختلف جهات الوطن.
يمينة سادات

























مناقشة حول هذا المقال