أعلنت مجموعة من الاتحادات الوطنية، تشمل الولايات المتحدة وبريطانيا، تأسيس اتحاد عالمي منفصل للملاكمة في خطوة تهدف لتأمين مستقبل الرياضة في الأولمبياد وسط اضطرابات كبيرة يشهدها الإتحاد الدولي للعبة.
وقال قادة الاتحاد العالمي الجديد في مؤتمر صحافي إنهم يطمحون للحصول على اعتراف اللجنة الأولمبية الدولية، حيث تضم المجموعة اتحادات أعلنت بالفعل مقاطعة بطولات للرجال والسيدات هذا العام تنظمها الرابطة الدولية للملاكمة التي يترأسها الروسي عمر كريمليف.
يعد الاتحاد الجديد، الذي سيطلق عليه اسم «الاتحاد العالمي للملاكمة»، منافساً لاتحاد الملاكمة الدولي البالغ من العمر 77 عاماً، الذي تم استبعاده من تنظيم الرياضة في الألعاب الأولمبية، وسط مخاوف طويلة الأمد بشأن التحكيم العادل وعلاقات بدول معاقبة، وسيكون مقر الاتحاد الجديد في سويسرا، ولديه مجلس إدارة يتألف من رياضيين ومسؤولين، بمَن في ذلك رئيس الاتحاد الاميركي للملاكمة تايسون لي، والرئيس التنفيذي لشركة «جي بي بوكسينغ» ماثيو هولت، ومن المقرر إجراء انتخابات رئيس ومجلس إدارة جديد في نوفمبر المقبل.
وأدت المواجهة بين الاتحاد الدولي للملاكمة واللجنة الأولمبية الدولية إلى توقف الملاكمة عن البرنامج الأولي لدورة الألعاب الأولمبية 2028 في لوس أنجلوس الأمريكية، لكن الملاكمة هي جزء من أولمبياد باريس العام المقبل، و سيتم تنظيمها من قبل اللجنة الأولمبية الدولية.
وعلقت اللجنة الأولمبية الدولية قانون الاتحاد الدولي للملاكمة في عام 2019 بعد سنوات من المخاوف بشأن مواردها المالية وحوكمتها، ومزاعم بأن النزالات في أولمبياد 2016 تم التلاعب بها.
وكانت الولايات المتحدة وبريطانيا من بين أكثر من عشرة دول أعلنت مقاطعتها بطولات العالم الأخيرة للسيدات وبطولة العالم للرجال المقبلة بسبب موقف روسيا.
بلال عمام

























مناقشة حول هذا المقال