تمكن شبان المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة من حسم اقتطاع تأشيرة العبور إلى الدور نصف النهائي وذلك بعدما تمكنوا من الفوز على المنتخب التونسي بنتيجة هدف دون مقابل لحساب مباراة الدور ربع النهائي.
المنتخب الوطني افتتح باب التسجيل في الدقيقة 34
تمكن مدافع المنتخب الوطني بلحاج شكال من فتح باب التسجيل من رأسية محكمة أسكنها شباك الحارس التونسي الذي لم يحرك ساكنا واكتفى بمشاهدة الكرة وهي تدخل الشباك.
هدف المنتخب التونسي ألغاه الحكم بداعي لمسة اليد
عدل المنتخب التونسي النتيجة قبل خمس دقائق من إسدال الستار عن فعاليات الشوط الأول، ولكن الحكم السعودي سامي الجريس ألغى الهدف بعد لمس الكرة ليد المهاجم التونسي الحميدي بركات.
الفرص كانت قليلة من كلا المنتخبين
وتميز الشوط الأول من مباراة الربع نهائي بتخوف المنتخبين من المغامرة والصعود إلى الهجوم وتمركز اللعب في وسط الميدان والاعتماد على الهجمات المرتدة بالنسبة للمنتخب الجزائري، أما المنتخب التونسي فقد كان يعتمد على الكراة الطويلة في ظهر دفاع المنتخب الجزائري وهو ما شكل خطورة على مرمى الحارس الجزائري أسامة عبد الرحمان مع نهاية الشوط الأول.
المنتخب الوطني ضيع فرصتين محققتين مطلع الشوط الثاني
فوت المنتخب الوطني الجزائري فرصة مضاعفة النتيجة وذلك مطلع الشوط الثاني في الدقيقة 55، عندما تمكن الحارس التونسي من إنقاذ مرماه، وحرمت فطنة الدفاع التونسي المنتخب الوطني من إضافة الهدف الثاني.
الخضر سيطروا على وسط الميدان في الشوط الثاني
دخل أشبال الناخب الوطني محمد لاسات الشوط الثاني بقوة، حيث تمكنوا من السيطرة على وسط الميدان وحرمان المنتخب التونسي من الكرة ومباغتته بالكرات الطويلة في ظهر المدافعين.
الدربالي يسدد بقوة وملالة يتألق
تألق الحارس الجزائري أسامة ملالة في أكثر من مناسبة أبرزها التسديدة الصاروخية للاعب التونسي الدربالي من حوالي 20 متر، حيث تمكن حامي عرين المنتخب من صد الكرة وتحويلها إلى ركلة ركنية في الدقيقة 65 من عمر المباراة.
أخريب كاد يضاعف النتيجة
بعد دخوله مباشرة في الدقيقة 67 كاد المتألق الجزائري لحلو اخريب، من مضاعفة النتيجة وذلك بعد تسديدة محكمة من حوالي 25 متر لكن القائم الأيمن للحارس التونسي رائد قزاح رد الكرة.
المنتخب التونسي رمى بكل ثقله في الهجوم في الربع ساعة الأخير
في الربع ساعة الأخير من المباراة صعد المنتخب التونسي إلى الهجوم وضغط على دفاع المنتخب الوطني، لكن أشبال لاسات كانوا بالمرصاد دون أن ننسى دور الحارس أسامة ملالة الذي صد العديد من الكرات والفرص السانحة للتهديف.
بلال عمام

























مناقشة حول هذا المقال