كشف رئيس لجنة التكون والتطوع بالألعاب المتوسطية عبد اللطيف رحمون أن عملية تكوين المتطوعين للطبعة 19 من ألعاب البحر الأبيض المتوسط، المقررة من 25 جوان إلى 06 جويلية القادم، دخلت المنعرج الأخير، بتكثيف الدروس المتخصصة، والنصائح التكوينية، ففي هذا المجال، يتواصل تكوين متطوعي لجنة البرتوكول، حول كل ما يخص ترحيب ومرافقة الوفود الأجنبية المشاركة في الألعاب مصرحا بالقول :”عملية التكوين ستتكثف ويرتفع نسقها، وهذه المرة في الميدان، وداخل المواقع المعنية، باحتضان الألعاب، وبحسب احتياجات المتطوعين ولجانهم، يعقبه تكوين متطوعين احتياطيين، على أن تختتم هذه العملية بتكوين عام، كشرح معنى الألعاب، والتحلي بالروح الرياضية وطرق المعاملة مع الجميع، وغيرها.”
“الألعاب المتوسطية ليست ملكا لوهران وحدها”
وعن إن كان هناك مشاركين من ولايات أخرى قال نفس المتحدث : “الألعاب المتوسطية ليست ملكا لوهران وحدها، هي مكان استضافتها فقط، وكل أبناء الوطن مطالبين بالتواجد فيها، والمساهمة في إنجاحها”، لافتا إلى مشاركة المتطوعين في عدة احتفاليات، وخرجات كتلك الخاصة باليوم العالمي للطفولة، بالتنسيق مع ديوان مؤسسات الشباب، ومديرية الشباب والرياضة لولاية وهران.
“وستكون الفائدة في تحصيل المتطوع على شهادة بعد نهاية الألعاب”
ثمن رئيس لجنة التكوين والتطوع، التجاوب الكبير للمتطوعين مع كل ما يلقن لهم من دروس، ويسدى لهم من نصائح برهن عليه
أما عن المقاييس المعتمدة في انتقاء المتطوعين، وأضاف: “تكوين المتطوعين يمكن اعتباره تربصا إضافيا لهم، كل واحد في مجال اختصاصه، واللجنة التي يلتحق بها، وستكون الفائدة في تحصيل المتطوع على شهادة بعد نهاية الألعاب، يمكن أن تفيده في سعيه للحصول على عمل”.
داود تركية

























مناقشة حول هذا المقال