نظم أمس مخبر علوم الأداء الحركي والتدخلات البيداغوجية بجامعة الجزائر3، مؤتمرا علميا دوليا تحت عنوان “الرياضة والصحة”، بمشاركة أساتذة وخبراء وطنيين وأجانب. وبالتنسيق مع الجمعية العربية للميكانيكا الحيوية والسلوك الحركي والجمعية العربية للإدارة الرياضية ومعهد التربية البدنية والرياضية. بمدرج جامعة التكوين المتواصل،
عرف المؤتمر الذي يهدف إلى تسليط الضوء على تأثير الرياضة على الصحة، والتعرف على واقع ممارسة الأنشطة الرياضية في الوسط الاجتماعي، بالإضافة الى تبادل الخبرات والأفكار الجديدة بين المختصين ودور الإعلام في التحسيس بممارسة الأنشطة الرياضية، مشاركة حوالي 678 شخصية مسجلة في هذا الحدث الأكاديمي، من بينهم 15 شخصية من خارج الوطن، تمثل 10 دول أجنبية. كما ناقش المؤتمر الدولي الأول للرياضة والصحة، نحو 236 بحث وورقة علمية، ما يمثل 523 باحث، بين متحدث ومشارك.
وشارك في هذه الفعالية نحو 12 منظمة وهيئة وطنية ودولية، ونحو 11 من رؤساء تحرير المجلات العلمية المحكمة، المتخصصة في نشر مختلف الدراسات وأبحاث علوم الرياضة بجميع فروعها، وكذا 23 من مديري معاهد علوم وتقنيات النشاطات البدنية والرياضية المنتشرة عبر ربوع الوطن، إضافة إلى نحو 523 باحث، و678 مسجل في المؤتمر. كما يشهد المؤتمر انعقاد جلستين رئيسيتين، و8 ورشات موازية.
في ذات السياق، أكد مدير الجامعة البروفيسور خالد رواسكي في كلمته الافتتاحية للمؤتمر على أهمية تنظيم مثل هذه المؤتمرات الدولية العلمية التي تعزز من مكانة الجامعة في محيطها الخارجي، كفضاء لتقديم رؤى واقتراحات وتوصيات، من شأنها خدمة المجتمع وتطويره نحو آفاق واعدة.
وبالمناسبة، أوضح السيد رواسكي أن اختيار موضوع هذه التظاهرة العلمية جاء في ظل التحولات التي تعيشها المجتمعات والتي تستلزم إرساء ثقافة ممارسة الأنشطة الرياضية لدى كافة الشرائح.
كما أشار ذات المتحدث الى “أن جلسات المؤتمر تستهدف واقع وأثر ممارسة الرياضة على الصحة في المجتمع؛ من خلال نتائج الجهات والمنظمات الرياضية، بالإضافة إلى عرض بعض التجارب في هذا الخصوص”، مؤكدا أن مخبر علوم الأداء الحركي والتدخلات البيداغوجية بمعهد التربية البدنية والرياضية، يسعى إلى البحث عن منهجيات جديدة في ميدان الصحة في الرياضة، والوقوف عند التطبيقات العلمية، للتعرف على الواقع الرياضي لجميع شرائح المجتمع، بالإضافة إلى إيجاد آليات لتطوير الرياضة والتربية البدنية.
من جانبه، أكد د. فتحي يوسفي مدير معهد التربية البدنية والرياضية، أن “النخب الجامعية المشاركة في هذا المؤتمر ستعمل على دراسة وتحليل مختلف المحاور العلمية المدرجة بموضوعية علمية لأجل الخروج بمقترحات وحلول تساعد في تفعيل الثقافة الرياضة والأنشطة البدنية لأجل الارتقاء بالجانب الصحي للفرد”.
وشمل برنامج هذا المؤتمر عدة جلسات علمية وورشات ونشاطات مكثفة من مداخلات ومحاضرات من قبل أساتذة من جامعات أجنبية وجامعات جزائرية مختلفة، أبرز خلالها بعض الخبراء والمختصون في مجال الصحة والرياضة، أهمية الممارسة الرياضية وانعكاساتها الإيجابية على صحة الفرد في المجتمع، كما أكدوا على أن أسباب انتشار الخمول في المجتمعات هو “رواج وسائل الراحة السلبية”، مشددين على “عواقب هذا الخمول على صحة الفرد.
للإشارة، فان المؤتمر الدولي يشمل يومي 22 و23 نوفمبر الجاري ومن المنتظر أن يصل الى توصيات علمية هامة تخدم الرياضة والصحة، ويهدف لمناقشة مواضيع عدة على غرار أثر ممارسة السباحة في التخفيف من حدة مرض الربو، نمط الحياة الصحي، الرياضة ودورها في محاربة البدانة والأمراض المزمنة والموت المفاجئ لدى الرياضيين.
برحمون دعاء

























مناقشة حول هذا المقال