شهد القطب الجامعي عبد الحق رفيق برارحي بجامعة عباس لغرور بخنشلة، أمس فعاليات ملتقى دولي بعنوان “شروط الالتحاق بالوظيفة العامة والتدرج الوظيفي”، حيث أكد المشاركون في أشغاله على أهمية مراجعة شروط الالتحاق بالوظيفة العامة بما يتماشى مع التحولات التكنولوجية الحديثة.
ضرورة تكييف الوظائف مع سوق العمل الحديث
شارك فيه أساتذة محاضرون ممثلون لأزيد من 19 جامعة وطنية وأخرى أجنبية، والذين شددوا على “ضرورة تكييف مدونة الوظائف العمومية الثابتة مع سوق العمل الحديث حتى تكون الوظائف مرنة ومتجاوبة مع بيئة عمل ديناميكية متغيرة تعود بالفائدة على الموظف والمؤسسة والمجتمع”.
بالمناسبة تحدث الأمين العام للمجلس المغاربي للوظيفة العمومية، البروفيسور سعيد مقدم، خلال مداخلته عن التوجهات الحديثة للوظيفة العمومية من منظور تسيير الموارد البشرية وقواعد السلوك الأخلاقية، مؤكدا على “أهمية إحداث التغييرات اللازمة في شروط الالتحاق بالوظيفة العامة في الجزائر بما يتماشى مع التطور التكنولوجي من جهة وحاجة المتعاملين مع المرفق العمومي من جهة أخرى”، كما كشف أن أزيد من 2,7 مليون عامل بالوظيفة العمومية في الجزائر في حاجة إلى تحيين العديد من الشروط التي تسمح لهم بالتدرج الوظيفي.
الإشكالات التي تواجه الراغبين في الالتحاق بالوظيفة العامة
كما أشار رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، بوزيد لزهاري، إلى “وجوب احترام العامل لأخلاقيات الوظيفة العمومية خلال أدائه للمهام المنوطة به مع ضرورة ترك الهامش اللازم للموظف العمومي للتعبير عن أفكاره وقناعاته وفق ما تقتضيه حقوق الإنسان وحرية التعبير”.
من جهته، أوضح الأستاذ وسيم فنيش من جامعة محمد الصديق بن يحيى بجيجل الإشكالات التي تواجه الراغبين في الالتحاق بالوظيفة العامة في الجزائر والتي تحتاج -حسبه- إلى إعادة تكييفها بما يمنح حق المساواة للجميع في تولي الوظائف العامة.
وتم خلال أشغال الملتقى الدولي الذي تواصل على مدار يومين، تقديم 51 مداخلة مقسمة على4 محاور رئيسية من طرف باحثين يمثلون جامعات جزائرية وأخرى أجنبية.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال