أكدت المفوضة الوطنية لحماية الطفولة مريم شرفي، أمس، بتلمسان، على ضرورة تضافر جهود مختلف الشركاء الفاعلين في الميدان لحماية الطفولة.
وذكرت شرفي لدى إشرافها على ملتقى وطني حول” حماية الطفل في ظل المتغيرات الراهنة والمستقبلية”، أنه يجب تضافر جهود جميع الشركاء الفاعلين من هيئات وممثلي المجتمع المدني، وكذا المواطنين لتحقيق المصلحة الفضلى للطفل لأنها تعتبر مسؤولية الجميع.
وأضافت في هذا السياق أنه “يجب كذلك تضافر جهود الجميع من أجل غرس ثقافة الإخطار بالمساس بالطفل لدى المواطنين، لتمكين الهيئة الوطنية لحماية وترقية حقوق الطفل التدخل في الوقت المناسب، وذلك عن طريق الاتصال بالرقم المجاني11-11 الذي يضمن كل السرية للأشخاص المتصلين للإبلاغ عن تعرض الأطفال للخطر”.
تنصيب لجنة تنسيق دائمة لحماية الطفل
وقالت ذات المسؤولة بالمناسبة، أن من بين مهام الهيئة الوطنية لحماية وترقية الطفولة تنسيق جهود كل المتدخلين في مجال حماية الطفل وترقية حقوقه، مشيرة إلى تنصيب لجنة تنسيق دائمة مشكلة من 16 قطاع وزاري ومن ممثلي جميع الأسلاك الأمنية وفعاليات المجتمع المدني بهدف حماية هذه الشريحة.
وذكرت من جهة أخرى، أن الهيئة الوطنية لحماية وترقية الطفولة، ستقوم بوضع برامج أخرى لفائدة الطفولة، إلى جانب رفعها لتقرير سنوي لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، في هذا المجال يكون متبوعا بمجموعة من التوصيات تهدف إلى تحقيق المزيد من رقي هذه الفئة.
كما وضعت ذات الهيئة -حسب شرفي- خلية لتلقي الإخطارات تتشكل من إخصائيين نفسانيين وأطباء وحقوقيين تلقوا عدة تكوينات في الجانب القانوني وحول آليات الإصغاء إلى الأطفال.
إنشاء شبكة الإعلاميين الجزائريين لحقوق الطفل
وأبرزت من جهة أخرى أنه تم إطلاق تطبيقة “ألو طفولة” التي تندرج في إطار رقمنة الهيئة الوطنية لحماية وترقية الطفولة تهدف إلى تقريب الإدارة من المواطن، وتسهيل كل الإجراءات حول هذا الجانب بالإضافة إلى تنظيم أيام الاستقبال بمقر الهيئة وإنشاء شبكة الإعلاميين الجزائريين لحقوق الطفل.
كما تحضر ذات الهيئة خلال العام الجاري لإطلاق “خلية اليقظة ” لحماية هذه الشريحة من مخاطر الانترنيت والاستعمال السيئ للتكنولوجيات الحديثة تعمل على مدار 24 ساعة، حسب نفس المتحدثة.
فريال بونكلة

























مناقشة حول هذا المقال