تعقد غد الاثنين، الجمعية العامة العادية للاتحاد الجزائري لكرة القدم بفندق “الشيراطون” بمشاركة جميع أعضاء الجمعية من أجل مناقشة التقريرين المالي والأدبي خلال العهدة الأولمبية للمكتب الفدرالي المنتهية عهدته برئاسة خير الدين زطشي، وسيتم تنصيب لجنة الترشيحات، ولجنة الطعون لتسيير الانتخابات المقبلة، والمقررة خلال الجمعية الانتخابية يوم 15 أفريل المقبل، حسبما تم إعلانه في قوت سابق من طرف الفاف، إلا أن آخر المستجدات تتحدث عن إمكانية تأجيل الجمعية الانتخابية إلى تاريخ لاحق.
تعديل القانون الأساسي قبل الجمعية الانتخابية!
وعلمت مصادرنا، أن الجمعية الانتخابية ستؤجل إلى تاريخ جديد من أجل فسح المجال لعقد جمعية استثنائية لتعديل القانون الأساسي للفاف، وتنفيذ توصية الاتحاد الدولي قبل عقد الجمعية الانتخابية، وهو الأمر الذي قد يخلط الأمور رأسا على عقب في سباق الترشح لرئاسة الفاف، بما أن تعديل القوانين سيزيح عدة أسماء عبرت عن رغبتها في الترشح من السابق، بسبب عدم توفر شروط الترشح فيهم، ما يعني أن الجمعية الاستثنائية ستسبق الجمعية الانتخابية، وهو الأمر الذي كان رئيس الفاف السابق زطشي يطالب به منذ البداية.
هل تحدث المصادقة بالإجماع على التقريرين المالي والأدبي؟
وتتجه الأنظار اليوم صوب فندق “الشيراطون” لمعرفة نتائج أشغال الجمعية العادية، حيث سيكون السؤال السائد هو، هل سيوافق أعضاء الجمعية بالإجماع على التقريرين المالي والأدبي كما كان عليه في المناسبات الفارطة؟ أم أن الأمور ستتغير هذه المرة، ونرى أعضاء معارضين لحصيلة المكتب الفدرالي السابق، ويكون هنالك اعتراض على الأرقام والحصيلتين، وهو الأمر الذي سنعرفه اليوم، على أمل أن تجري الأشغال في ظروف قانونية عكس ما كان عليه الحال سنة 2017.
بعض الأعضاء سيرفضون الحصيلتين!
وعلمت مصادرنا الخاصة، أن بعض أعضاء الجمعية العامة سيرفضون الحصيلتين المالية والأدبية للفاف خلال العهدة المنقضية، وهذا بسبب عدم اقتناعهم بما جاء في فحوى التقريرين، حيث اطلع أعضاء الجمعية على كل التفاصيل خلال الأيام القليلة الفارطة، وهناك من اقتنع بالأرقام، وهناك من يرى أن هنالك ثغرات لا بد من مناقشتها، ومن المستبعد أن يتم التصويت بنعم هذه المرة على الحصيلتين من طرف جميع أعضاء الجمعية، وسنشهد رفضا من طرف بعض الأعضاء، خاصة المعارضين لسياسة رئيس الفاف السابق خير الدين زطشي.
عضو واحد فقط من طلب التدخل خلال أشغال الجمعية
وأفادنا مصدر مطلع، أن رئيس شبيبة الساورة محمد زرواطي هو العضو الوحيد من الجمعية العامة الذي طلب حق التدخل خلال أشغال الجمعية اليوم، من أجل الحديث حول الأرقام التي كتبت في التقريرين المالي والأدبي، ما يؤكد مرة أخرى رفض زرواطي سياسة زطشي التي طالما انتقدها علانية.
التقرير المالي خلف عدة ردود أفعال
وخلف التقرير المالي الذي أرسلته الفاف لجميع أعضاء الجمعية العامة لدراسته مؤخرا، ردود أفعال قوية من طرف الشارع الرياضي والمختصين في الشأن الكروي المحلي، بين مؤيد للحصيلتين ومعارض لها، حيث تم الحديث بإسهاب حول المصاريف التي استهلكت خلال السنوات الأربع الماضية، والتي نال منها المدرب الاسباني السابق للخضر لوكاس ألكاراز حصة الأسد بحصوله على تعويضات كبيرة، دون الحديث عن أمور أخرى استهلكت أموالا طائلة حسب نفس المتابعين.
بلال. ن

























مناقشة حول هذا المقال