أشرف وزير الثقافة والفنون، زهير بلّلو، مساء أمس السبت على إحياء فعالية “ليلة المتاحف 2025″،
بالمتحف الوطني للآثار القديمة بالعاصمة، في إطار مقاربة الوزارة الهادفة إلى ترسيخ مكانة المتحف
كمرفق ثقافي منفتح على محيطه الاجتماعي والتربوي.
و في هذا الصدد، فإن جميع المتاحف الوطنية ومتاحف المواقع عبر الوطن قد فتحت أبوابها لغاية منتصف
الليل للجمهور بنشاطات متميزة، وذلك تزامنًا مع افتتاح الموسم الصيفي وإعلانًا عن انطلاق نشاطات متحفية
تتناسب مع الفترة الصفية.
وحسب بيان الوزارة، فإن الفعالية عرفت حضور وزير الثقافة، والشباب ،والاتصال، والعلاقات مع البرلمان،
و الناطق باسم الحكومة بالجمهورية الإسلامية الموريتانية، لحسين ولد مدو، ووزير الثقافة بالجمهورية
العربية الصحراوية الديمقراطية الشعبية، موسى سلمى لعبيد، في مشهد يعكس عمق الروابط الثقافية بين
الجزائر والدول الشقيقة.
وخلال هذه الزيارة، إلتقى الوزراء بعدد من الأطفال وأوليائهم، المشاركين في ورشات فنية وتفاعلية احتضنها
المتحف، شملت الرسم، وتقنيات الفسيفساء، والرصد الفلكي بالتلسكوب، معبرين عن اهتمامهم بهذه المبادرات، ومستمعين لشروح المؤطرين حول أثرها في تنمية الإبداع لدى الأطفال.
و من جهة أخرى، قام الوفد بجولة عبر أروقة المتحف الوطني، واطّلع على مجموعاته النادرة من الحضارة
الإسلامية في الجزائر.
و أشاد الضيوف بقيمة هذا الإرث الحضاري وبجهود الجزائر في حفظه وتثمينه ضمن السياسات الثقافية الوطنية.
وفي ختام الزيارة، استمتع الوفد بمقطوعات موسيقية أندلسية راقية، شكّلت لمسة فنية راقية لاختتام الأمسية.
يذكر أنّ فعالية “ليلة المتاحف 2025″، تم إحياؤها عبر كافة المتاحف التابعة لوزارة الثقافة والفنون على
مستوى كامل التراب الوطني، حيث فُتحت المتاحف أبوابها للزوار من الساعة الثامنة مساءً إلى منتصف الليل،
في أجواء ثقافية مميزة.
نزيهة سعودي

























مناقشة حول هذا المقال