في أجواء إيمانية وروحانية مميّزة، وحرصًا على توفير فضاءات تربوية وترفيهية هادفة لفائدة الشباب، تسهر مختلف المؤسسات الشبابية عبر الوطن على برمجة سلسلة من الأنشطة المتنوعة خلال شهر رمضان المبارك، تُقام بعد الإفطار وطيلة ليالي الشهر الفضيل، بما يستجيب لتطلعات الشباب ويعزّز دور هذه المؤسسات في التنشئة والتأطير، حسب بيان نشرته الوزارة.
وتشمل هذه البرامج مسابقات في حفظ القرآن الكريم، تهدف إلى ترسيخ الارتباط بكتاب الله وتشجيع روح التنافس الإيجابي بين المشاركين، إلى جانب مسابقات دينية تثري المعارف وتُسهم في تعزيز الثقافة الإسلامية لدى الشباب. كما تتضمن دورات تكوينية متخصّصة لتنمية المهارات وصقل القدرات في مجالات متعددة، بما يواكب متطلبات العصر ويعزّز قابلية الشباب للاندماج الإيجابي في المجتمع.
وحسب ذات البيان، تولي المؤسسات الشبابية أهمية خاصة للحملات التحسيسية، التي تُنظم خلال هذا الشهر المبارك لنشر الوعي وترسيخ القيم الأخلاقية والسلوكية الإيجابية، فضلًا عن برمجة ألعاب ترفيهية وفضاءات تنشيطية تُضفي أجواءً من المتعة والتفاعل، وتُسهم في توطيد الروابط الاجتماعية بين الشباب.
وتُعد هذه الأنشطة نموذجًا حيًا للدور الحيوي الذي تضطلع به المؤسسات الشبابية في مرافقة الشباب واستثمار أوقات فراغهم فيما يعود عليهم بالفائدة، حيث تشكّل العيّنة المنظمة في ولايتي برج باجي مختار وتلمسان مثالًا عن تنوّع وغنى البرامج المسطّرة خلال ليالي رمضان.
وفي هذا الإطار، تُوجَّه الوزارة دعوة مفتوحة لكافة الشباب من أجل المشاركة الفعّالة في هذه البرامج الهادفة، التي تجمع بين الفائدة والمتعة، وتُسهم في تنمية القدرات وتعزيز روح التعاون والانتماء، بما يجعل من المؤسسات الشبابية فضاءً أمثل للإبداع والتعلّم والتألّق خلال شهر رمضان المبارك.
بوزيان بلقيس

























مناقشة حول هذا المقال