أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، أن الدولة ستتكفل بتعويض المواطنين المتضررين من حرائق الغابات وإعادة بناء السكنات المتضررة، مع العمل على إعادة إسكان أصحابها في أقرب الآجال، مشيرا إلى أن عملية إحصاء الأضرار متواصلة وقد بلغت، إلى غاية الآن، نحو 150 مسكناً متضرراً.
وجاءت تصريحات الوزير خلال زيارته، ليلة الثلاثاء إلى الأربعاء، إلى ولاية عنابة للوقوف على سير عمليات إخماد الحرائق ومتابعة التكفل بالمصابين، حيث أوضح أن جميع الوسائل والإمكانات، بما فيها الوسائل الجوية، ستظل مجندة إلى غاية القضاء النهائي على بؤر الحرائق المتبقية وإعادة الأوضاع إلى طبيعتها.
وشدد سعيود على أن السلطات ستقوم بإحصاء شامل لكل الخسائر المادية، مؤكداً أن المواطنين المتضررين سيستفيدون من التعويضات في أقرب الآجال، في إطار التزام الدولة بمرافقة المتضررين والتخفيف من آثار هذه الكارثة.
وفي السياق ذاته، كشف الوزير أن التحقيقات الأمنية لا تزال متواصلة لتحديد أسباب اندلاع الحرائق، وما إذا كانت ذات طابع إجرامي أو ناتجة عن عوامل طبيعية، لافتاً إلى أنه تم تسجيل، منذ الأسبوع الماضي، نحو 170 حريقاً عبر الولايات الشمالية للبلاد.
ومن جهة أخرى، ثمّن وزير الداخلية سرعة وفعالية تدخل مختلف المصالح، مؤكداً أن التنسيق المحكم بين الأجهزة المعنية ساهم في تفادي وقوع خسائر بشرية.
كما أعرب عن شكره وتقديره لأعوان الحماية المدنية، ووحدات الجيش الوطني الشعبي، والدرك الوطني، ومختلف الأسلاك الأمنية، إلى جانب السلطات المحلية، ومصالح الغابات، والمنتخبين المحليين، وكذا المواطنين الذين ساهموا بروح المسؤولية والتضامن في جهود إخماد الحرائق والحد من آثارها، مؤكدا أن تضافر الجهود كان عاملاً أساسياً في التحكم في الوضع والحد من تداعياته.
بثينة ناصري

























مناقشة حول هذا المقال