فجّر رئيس مجلس إدارة مولودية الجزائر، عمار براهمية أمس الجمعة قضية من العيار الثقيل في تصريحاته للإذاعة الوطنية، حين تحدث عن حجم الديون التي تثقل كاهل الفريق، والتي قدرها بـ 240 مليون دينار جزائري (24 مليار سنتيم).
هذه القيمة جعلت الإدارة تراجع كامل الخطط المالية تحسبا للموسم الكروي الجديد، وتستهدف لاعبين ينشطون في الرابطة الثانية لم يسبق لهم البروز مع أندية كبيرة، وهو ما لم يعتد عليه “العميد” منذ سنوات.
هذه الخطة مثلما جلبت الانتقادات للإدارة من الأنصار، الذين يرفضون اللعب على البقاء ويطالبون باستهداف البطولات على غرار ما يفعله شباب بلوزداد، وفاق سطيف وشبيبة القبائل، مثلما هي كشفت المستور وكشفت الأخطاء التي ارتكبت باستمرار في التسيير من لدن الإدارات التي توالت على الفريق.
فكيف لفريق مثل مولودية الجزائر أن يشهر إفلاسه بلسان رئيس مجلس الإدارة، وهو الذي تتولى أموره المالية والتنظيمية أكبر شركة وطنية ألا وهي سوناطراك؟ وهل حقا المشكل بات في الأموال أو في التسيير الذي لم يجلب الألقاب للنادي رغم كل ما تم صرفه من ملايير؟
أسئلة وإن تعددت إلا أنها تستوجب إجابات قد تغني المولودية من سيناريوهات أسوأ في المستقبل القريب وتعيد للنادي بريقه المفقود.
عادل ع
























مناقشة حول هذا المقال