تواجه مدينة بشار، في الجنوب الغربي للجزائر، فيضانات غير مسبوقة، بسبب ارتفاع منسوب بعض الاودية. أدت إلى خسائر كبيرة في الممتلكات الخاصة و العامة.
وفي مواجهة هذه الكارثة الطبيعية، أعلنت السلطات المحلية عن تشكيل خلية أزمة خاصة. لمتابعة الوضع واتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من تأثير الفيضانات.
الفيضانات، أدت إلى ارتفاع منسوب المياه بشكل حاد في العديد من الأحياء، مما تسبب في أضرار واسعة النطاق. في ظل هذه الأوضاع الحرجة، دعت السلطات إلى تكاتف الجهود المحلية والوطنية لمواجهة التحديات الناتجة عن الفيضانات. وطلبت الدعم من مختلف الهيئات.
تشمل الإجراءات التي تم اتخاذها، تشكيل فرق عمل ميدانية لتقييم الأضرار وإجراء عمليات الإغاثة الطارئة. كما تم توفير المعدات اللازمة لشفط المياه وتنظيف المناطق المتضررة، بالإضافة إلى تقديم الدعم اللازم للمتضررين من قبل فرق الإغاثة.
وأكد المسؤولون المحليون، على ضرورة تعزيز الاستجابة السريعة والفعالة للتعامل مع الأزمات الطبيعية. مشيرين إلى أهمية تفعيل خطط الطوارئ والتأكد من جاهزية البنية التحتية، لمواجهة مثل هذه الكوارث في المستقبل.
وأعربت السلطات، عن شكرها وتقديرها لجميع الجهات التي ساهمت في تقديم الدعم والمساعدة خلال هذه الفترة العصيبة. مؤكدة أنها ستواصل العمل على تحسين الأوضاع وتقديم الدعم الضروري لكل المتضررين.
كما ناشدت خلية الأزمة، المواطنين، بعدم المغامرة بعبور أو القيادة في المناطق المغمورة بالمياه والتي مستها فيضانات الاودية. خصوصا “واد بشار” الذي فاضت حوافيه، في مشهد لم تعشه المنطقة منذ نحو العقد والنصف، حسب السكان المحليين.
عليوان شكيب

























مناقشة حول هذا المقال