في سابقة تعد الأولى من نوعها في تاريخ الرياضات الأولمبية قام أول أمس رئيس الإتحادية الجزائرية للغولف عبد رحمان بوزيد رفقة أعضاء المكتب التنفيذي للإتحادية بتقديم إستقالة جماعية.
هذا القرار جعل الجميع يتساءل عن أسباب هذه الإستقالة الجماعية التي شملت رئيس إتحادية الغولف وأعضاء المكتب التنفيذي للإتحادية، وللإستفسار عن الأسباب كان لنا إتصال برئيس الإتحادية الجزائرية للغولف عبد رحمان بوزيد الذي أوضح قائلا:
” بعد تنصيبنا من طرف وزير الشباب والرياضة بدأنا في العمل ،حيث قمنا ببرمجة تربصات للاعبين السابقين وعددهم 23 لاعب سابق قصد تكوينهم وتوجيههم من أجل الإشراف على الفئات الصغرى من 6سنوات إلى 14سنة، كنا نبحث عن التكوين والقيام بالتربصات طيلة عهدتنا لمدة 4سنوات، مع العمل على توفير جميع الإمكانيات من اجل النهوض برياضة الغولف الجزائرية، ولكن اصطدمنا بواقع صعب وأسباب جعلتنا نقدم على قرار الإستقالة” مضيفا ” من الأسباب الأولى هو عدم توفر اتحادية على الميدان تليق برياضة الغولف، وكنا دائما نطالب بإصلاح ميدان الغولف المتواجد بدالي إبراهيم، كما أن فيدرالية الغولف هي التي تحصلت على الإعداد من طرف الوزارة تحت رقم 02-1977 في ميدان الغولف كان لنا مكاتب، وبعد انطلاق الأشغال في تلك السنوات، تم نقلنا إلى الشاليهات المتواجدة بشوفالي (مقر الإتحاديات الرياضية الحالي) وهي مقرات لا تصلح تماما للإتحاديات الرياضية بسبب الوضعية المزرية التي تتواجد عليها، ونظرا لهذا طلبنا من الوزارة إعادة مكاتبنا المتواجدة بميدان الغولف والمغلقة حاليا، وقمنا بإعداد ملف للوزير، بحيث قام المدير العام في الوزارة بإعداد رخصة من أجل العودة إلى مقرنا، لكن مدير المركب الأولمبي رفض منحنا مقرات الغولف المتواجد بميدان دالي إبراهيم”، ومن الأسباب الأخرى التي جعلتنا نقدم على قرار الإستقالة، يقول عبد رحمان بوزيد “طلبت من وزير الشباب والرياضة أن يستقبلنا وهذا ثلاث مرات للحديث عن مشاكل وظروف عمل الإتحادية الوطنية للغولف لكن لحد الساعة لم يرد علينا، وهذا ما جعلني أقدم على قرار الاستقالة، وهي استقالة لا رجعة فيها.”
علي جماح

























مناقشة حول هذا المقال