قال المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، أن جيش الاحتلال الصهيوني، يضرب بعرض الحائط، كافة المطالبات الدولية ويصعد عدوانه بقطاع غزة.
حيث أوضح المكتب، أن “جميع محافظات قطاع غزة، تشهد خلال الـ 24 ساعة الماضية، تصعيدا واضحا للعدوان من قبل جيش الاحتلال”، مطالبا بتدخل عاجل. وبتبني مجلس الأمن قرارا يوقف العدوان، ويضمن إدخال المساعدات.
من جهة أخرى، أبرزت الهيئة ذاتها، أن نفاد الوقود في مستشفى شهداء الأقصى خلال 48 ساعة، يهدد بحدوث أزمة إنسانية. مطالبين بتزويد المستشفى وجميع المستشفيات بالوقود فورا.
كما حمل المكتب الإعلامي، الاحتلال الصهيوني والإدارة الأميركية. المسؤولية عن أي كارثة قد تؤدي إلى وفاة المرضى.
كما منعت قوات الاحتلال دخول 400 شاحنة مساعدات، تضم أغذية ومستلزمات طبية إلى قطاع غزة، خلال اليومين الماضيين. وقام كذلك بمنع سفر 159 مريضا وجريحا. لتلقي العلاج في المستشفيات خارج قطاع غزة.
مدير مستشفى كمال عدوان يحذر من كارثة صحية بغزة
كشف مدير مستشفى كمال عدوان، في تصريحات لقناة “الجزيرة” القطرية، عن خطر كارثة صحية في وقت عصيب من العدوان الصهيوني على قطاع غزة.
وأوضح المتحدث، أن “مستشفيات شمالي القطاع تلقت إمدادات مؤقتة ومحدودة نفدت خلال أيام”. مبرزا أنها “بحاجة ماسة وعاجلة لكل أنواع الإمدادات الطبية”. ومستطردا بالقول “نتلقى وعودا دولية بتقديم إمدادات طبية، لكن دون تطبيق أي منها على أرض الواقع”.
بوريل يطالب بمحاسبة المسؤولين عن مهاجمة مقر “الأونروا” بالقدس
طالب الممثل الأعلى للشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل. بمحاسبة المسؤولين عن الهجوم على مقر وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، في مدينة القدس المحتلة.
وأضاف المتحدث، أن “الاتحاد الأوروبي يدين بشدة إضرام مستوطنين صهيونيين متطرفين النار في مقر (الأونروا) بالقدس الشرقية”. مشددا على أن “مسؤولية ضمان سلامة العاملين بالمجال الإنساني في الأراضي الفلسطينية، تقع على عاتق الاحتلال الصهيوني”.
ومنذ 7 أكتوبر الماضي، تشن قوات الاحتلال الصهيوني، عدوانا مدمرا على قطاع غزة، دخل أمس، يومه الـ 217، في ظل استمرار القصف الهمجي الصهيوني، على مختلف مناطق القطاع، وسط كارثة إنسانية وصحية غير مسبوقة، فضلا عن الدمار الهائل في البنى التحتية، وفق تقارير أممية دولية وفلسطينية.
عليوان شكيب

























مناقشة حول هذا المقال