علمت مصادرنا، أن عددا من أعضاء المكتب الفيدرالي قرروا الاستقالة من مناصبهم والخروج من مكتب جهيد زفزاف بعد أشهر قليلة من انتخابه، وهو الأمر الذي يذكرنا في السيناريو الذي حدث في عهدة الرئيس السابق شرف الدين عمارة، لما استقال العديد من الأعضاء دفعة واحدة، ما جعل عمارة في ورطة حقيقية، قبل أن يقرر الاستقالة هو أيضا بعد فترة قصيرة من ذلك، ورغم أن زفزاف كان قد تلقى ضمانات من طرف أعضاء مكتبه على إكمال العهدة، إلا أن المعطيات تغيرت في الأيام القليلة الماضية.
استجابوا لقرار الوزارة بسبب ازدواجية المناصب
واستجاب بعض أعضاء المكتب الفدرالي إلى قرار وزارة الشباب والرياضة الرامي إلا منع أي مسؤول من شغل منصبين انثنين في وقت واحد، وهو ما جعل بعض الأعضاء داخل مكتب زفزاف يقررون الانسحاب من “الفاف” والتفرغ لعملهم الآخر، سواء كرؤساء أندية مثل عز الدين بن ناصر رئيس نجم مقرة، بالإضافة إلى محمد غوتي رئيس رابطة أم البواقي كما ينوي أعضاء آخرون الانسحاب أيضا بسبب ما يحدث داخل المكتب من خبايا.
زفزاف في ورطة بسبب هذه الخرجة
ويتواجد جهيد زفزاف في ورطة حقيقية في ظل الأخبار التي تتحدث عن استقالة عدد مهم من أعضاء مكتبه، حيث سيضعف هذا الأمر مكتبه، ويجعل الشكوك تحوم حول الأسباب الحقيقية التي تقف وراء هذه الأمور، ورغم أننا علمنا من مصادر موثوقة، أن الأسباب الحقيقية التي دفعت هؤلاء للانسحاب هو اتخاذ زفزاف لقرارات انفرادية دون العودة إليهم أو مشاورتهم، ما جعلهم يشعرون بعدم جدوى بقائهم، في انتظار توضيحات أخرى من جهات رسمية.
يحاول إقناع البعض منهم على التراجع
وحسب ما استقيناه، فإن زفزاف يسابق الزمن من أجل إقناع الأعضاء الذين أعربوا عن رغبتهم في الاستقالة بالتراجع، والجلوس من جديد على طاولة مستديرة من أجل رسم الخطوط العريضة لتسيير “الفاف” في الفترة المقبلة، حيث يخشى زفزاف أن يتكرر معه سيناريو عمارة، ويصبح مستقبله كرئيس لـ”لفاف” مهددا، لذا يأمل أن يحتوي الأزمة سريعا ويقنع هؤلاء الأعضاء على الاستقالة من مناصبهم الأخرى مقابل البقاء في المكتب الفدرالي.
بلال نجاري
























مناقشة حول هذا المقال