أسدل الستار أول أمس على فعاليات الطبعة الثالثة من مهرجان الجزائر العاصمة للرياضات، التي نظمت تحت شعار «البهجة تجمعنا» خلال الفترة الممتدة من 18 إلى 20 جوان الجاري، وسط مشاركة واسعة من مختلف الفئات العمرية وإقبال جماهيري لافت على الأنشطة والفعاليات المبرمجة.
وتمكن المهرجان من جمع مختلف الأجيال حول فضاء مفتوح للرياضة والترفيه والتفاعل الاجتماعي، من خلال برنامج ثري ضم أكثر من 100 نشاط رياضي وترفيهي موزع عبر 14 موقعا ضمن خمسة أقطاب رئيسية بالعاصمة، ما جعل التظاهرة موعدا مميزا لتعزيز ثقافة الممارسة الرياضية وترسيخ قيم التآلف والمشاركة.
وعلى هامش زيارته لعدد من المواقع المحتضنة للتظاهرة، أعلن وزير الرياضة، رفقة والي الجزائر محمد عبد النور رابحي، عن فتح 20 مسبحا بالعاصمة بالمجان أمام الأطفال والعائلات طيلة موسم الاصطياف، في خطوة تهدف إلى توفير فضاءات آمنة لممارسة السباحة والأنشطة المائية وتشجيع العائلات على الاستفادة من الهياكل الرياضية الجوارية.
كما شهد المهرجان إطلاق تطبيق “SportAl”، وهو منصة رقمية جديدة تندرج ضمن مساعي توظيف التكنولوجيا لخدمة الرياضة الجوارية، حيث يتيح للمواطنين التعرف على مختلف الفضاءات الرياضية المتوفرة وتحديد مواقعها والاطلاع على الخدمات والبرامج التي تقدمها، بما يسهل ممارسة النشاط البدني على مدار السنة.
وعرفت ساحة رياض الفتح، التي احتضنت الجزء الأكبر من الفعاليات، تنظيم مسابقات وعروض رياضية وترفيهية متنوعة استقطبت أعدادا معتبرة من الشباب والعائلات، في أجواء طبعتها الحيوية والتنافس الشريف والتفاعل الكبير مع مختلف الأنشطة.
وأكد المنظمون أن المهرجان يندرج ضمن الجهود الرامية إلى ترسيخ ثقافة الرياضة في المجتمع وتشجيع المواطنين على تبني نمط حياة صحي ونشط، إلى جانب تعزيز الروابط الاجتماعية وجعل الرياضة وسيلة للتقارب والتواصل بين مختلف شرائح المجتمع.
واختتمت التظاهرة بعد ثلاثة أيام حافلة بالنشاطات والبرامج المتنوعة التي جسدت شعار «البهجة تجمعنا»، مؤكدة نجاح هذه الطبعة في تحويل العاصمة إلى فضاء مفتوح للرياضة والترفيه وممارسة الأنشطة البدنية في أجواء عائلية مميزة.
بثينة ناصري

























مناقشة حول هذا المقال