من خلال حملات جمع الهبات لاقتناء مولدات الأكسجين وإعادة تهيئة المنشآت الصحية لاستقبال المرضى، تعرف ولاية البويرة هذه الأيام، هبة تضامنية واسعة لدعم جهود مكافحة انتشار فيروس كورونا.
جمعيات، مواطنون، محسنون ينجحون في جمع مبلغ مولد الأكسجين
نجحت جمعيتي “البويرة-نوستالجي” و”كافل اليتيم” ومواطنون ومحسنون بالمنطقة في جمع مبالغ مالية مهمة، لتزويد مستشفى محمد بوضياف بمولد للأوكسجين، بغرض الاستجابة لاحتياجات مرضى كوفيد-19.
وفي هذا الشأن، صرح عضو جمعية “كافل اليتيم” رشيد قندوز أن “حملة جمع التبرعات التي أطلقناها مع جمعية “بويرة-نوستالجي، ما تزال متواصلة، حيث مكنتنا من جمع حوالي 800 مليون سنتيم لحد الآن دون احتساب التبرعات بالأورو”، مضيفا بأن المبادرة لقيت إقبالا كبيرا من طرف المواطنين لاقتناء مولد أكسجين، مشيرا إلى أننا “نقوم حاليا باتصالات مع مستوردين والإجراءات متواصلة لشرائه”.
بلدية واحدة تجمع مبلغ 3 مليار سنتيم
كما تجري حاليا حملات لجمع الهبات عبر عدة بلديات خصوصا بشرق البويرة على غرار حيزر، الأصنام، بشلول، العجيبة، مشدالة وشرفة، وببلدية حيزر وحدها، تمكن المواطنون من جمع مبلغ 3 مليار سنتيم، حسب المحضر النهائي الموقع من طرف أعضاء خلية الأزمة المحلية.
وذكر أحد أعضاء الخلية أن “هذه الهبات موجهة لاقتناء مكثفات الأكسجين، وتجهيزات طبية أخرى لمساعدة المرضى”.
الشباب يحولون مصلحة مهجورة للتكفل بكوفيد 19
شرعت مجموعة من شباب الولاية، في عملية إعادة تهيئة مصلحة الأمومة القديمة المهجورة منذ عدة سنوات لتحويلها لمنشأة صحية تتكفل بمرضى كوفيد- 19.
وأكد أحد الشباب المتطوعين، أن “أشغال إعادة التهيئة تسجل نسبة تقدم تقدر بأكثر من 85 بالمائة بهذه المنشأة التي ستتمكن من التكفل ب 25 مريضا”.
يذكر أن بلدية حيزر تعيش حجرا صحيا طوعيا، ابتداء من الساعة الواحدة زوالا، الذي انطلق منذ يوم السبت الماضي، وبفضل الوعي الجماعي فإن هذا الحجر ينفذ من طرف التجار والسكان المحليين.
ونفس الإجراءات تشهدها بلديات أخرى على غرار البويرة، بشلول والأصنام في محاولة لوقف انتشار الفيروس، الذي تسبب في إصابة العشرات من الأشخاص خلال ال20 يوما الأخيرة.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال