التحق، اليوم الأحد، آلاف المتربصين الجدد بمختلف مؤسسات التكوين والتعليم المهنيين عبر ولايات غرب الوطن، بمناسبة انطلاق دورة فبراير 2026، التي تميزت بإدراج تخصصات جديدة تتماشى مع متطلبات سوق العمل وتراعي خصوصيات التنمية المحلية بكل ولاية.
فبولاية تندوف، أشرفت وزيرة التكوين والتعليم المهنيين نسيمة أرحاب، من المعهد الوطني المتخصص في التكوين المهني “محمد مرزوقي”، رفقة والي الولاية مصطفى دحو، على إعطاء إشارة الانطلاق الرسمي للدخول التكويني. وتم بالمناسبة توقيع اتفاقية تعاون بين مديرية القطاع وعدد من المؤسسات الاقتصادية.
وسجلت الولاية التحاق 520 متربصا جديدا، ضمن عرض تكويني يشمل 14 شعبة و61 تخصصًا، منها ثمانية تخصصات مستحدثة في مجال المناجم، على غرار طوبوغرافيا المناجم، وثاقب المناجم، ومخبري المناجم والمحاجر، ومسير منشآت معالجة الركاز، إلى جانب تخصص عون صيانة السكك الحديدية.
وبوهران، أشرف الأمين العام للولاية فضيل العيداني على افتتاح الدورة من مركز الامتياز لصناعة السيارات “المجاهدة زعنان يمينة” ببلقايد. وبلغ عدد المسجلين 11.379 متربصًا من أصل 11.800 منصب متاح، بنسبة استجابة قاربت 98 بالمائة، وفق مدير القطاع نور الدين عيمار. كما تم توقيع اتفاقية شراكة بين مركز الامتياز ومؤسسة تطوير صناعة السيارات (وحدة وهران) لتكوين يد عاملة مؤهلة في المجال.
وفي النعامة، أعطى والي الولاية لوناس بوزقزة إشارة انطلاق الدورة من المعهد الوطني المتخصص “أحمد عقون”، حيث خُصص 1.671 منصبًا جديدًا بمختلف الأنماط، مع إدراج تخصصات حديثة من بينها قيادة وصيانة الآلات الفلاحية، وسياقة آليات استغلال المناجم والمحاجر، وقيادة آليات أشغال الطرقات، وورش الخرسانة.
أما بمعسكر، فقد استقبلت مؤسسات التكوين أكثر من 5.600 متربص جديد موزعين على أنماط التمهين، والتكوين الإقامي، والدروس المسائية، والتكوين التأهيلي الأولي، وتكوين المرأة الماكثة بالبيت، ونزلاء مؤسسات إعادة التربية، مع فتح تخصصين جديدين في صناعة الميكانيك والتجميل.
وبالبيض، التحق أزيد من 4.400 متربص جديد عبر 28 مؤسسة تكوينية، مع استحداث 27 تخصصًا جديدًا في مجالات الوقاية والأمن المنجمي، واستغلال السدود، وصيانة المنشآت الهيدروتقنية، وسياقة آليات استغلال المناجم، ونظافة وأمن وبيئة، ليرتفع بذلك عدد التخصصات إلى نحو 140 تخصصًا.
من جهتها، استقبلت غليزان أكثر من 9.400 متربص، من بينهم 3.200 جديد عبر 25 مؤسسة، مع تخصيص مناصب لفائدة مستفيدي منحة البطالة، ونمط التكوين عن طريق المعابر، والنساء الماكثات بالبيت، والتكوين التأهيلي الأولي، ونزلاء المؤسسات العقابية، إضافة إلى الدروس المسائية.
وبتيارت، التحق 3.479 متكونا جديدا موزعين على ستة معاهد وطنية و29 مركزًا وثلاث مدارس خاصة، مع إدراج تخصصين جديدين في صيانة المركبات الصناعية والصناعات النفطية (خيار آليات الضبط)، إلى جانب توقيع اتفاقية شراكة بين مديرية التكوين المهني ومديرية الخدمات الجامعية.
كما شهدت سعيدة التحاق 4.200 متربص جديد عبر 14 مؤسسة، فيما سجلت عين تموشنت 4.004 متربص جديد عبر 15 مؤسسة، مع فتح ثلاثة تخصصات جديدة، منها اثنان في مجال الإلكترونيات لتلبية احتياجات مؤسسة صناعية خاصة، فضلاً عن توقيع اتفاقية شراكة بين قطاعي التكوين المهني والسياحة والصناعة التقليدية لتكوين مرافقين سياحيين.
وفي سيدي بلعباس، تم إدراج تخصصي صناعة الأجبان وصيانة الأنظمة المعلوماتية، استجابة لاحتياجات الشركاء الاقتصاديين، بينما خصصت تيسمسيلت 3.160 مقعدًا بيداغوجيًا موزعة على 81 تخصصًا.
أما بمستغانم، فالتحق أكثر من 3.000 متربص جديد، مع فتح أربعة تخصصات حديثة في مجالات فرز النفايات، وتصميم الأزياء، وتركيب النماذج، إلى جانب توقيع اتفاقيتين مع مديريتي السياحة والنشاط الاجتماعي.
وفي بشار، تم توفير أكثر من 3.800 مقعد تكويني عبر مختلف الأنماط، مع عرض 100 تخصص، منها تخصصان جديدان في استرجاع وتسيير النفايات المنزلية وصيانة وتهيئة الحدائق، في خطوة تعكس توجه القطاع نحو دعم التخصصات ذات البعد البيئي والتنموي.
فاطمة الزهراء عسلون

























مناقشة حول هذا المقال