احتضن المركز الثقافي “محمد عيسى مسعودي “بحسين داي مساء يوم السبت، فعاليات التصفيات النهائية الولائية للمسابقة الوطنية للمنشط المبدع، تحت شعار “الميكروفون الذهبي”، والذي أشرفت عليها مديرية الشباب والرياضة والترفيه لولاية الجزائر، تحت الرعاية السامية لوزير الشباب والرياضة.
الكاستينغ أبرز عدة مواهب… والبليدة ستحتضن الطبعة الثالثة من المسابقة
عرف الكاستينغ مشاركة أزيد من45 طفل وشاب، من فئتين عمريتين، الأولى تبدأ من عشرة سنوات إلى خمسة عشر سنة، وهم مؤطرين في ورشات نادي الصحفي الصغير التابعة لمختلف دور الشباب والمراكز الثقافية في العاصمة، ضمن المبادرة التي أطلقتها مديرية الشباب والرياضة والترفيه لولاية العاصمة في أفريل المنصرم.
أما الفئة الثانية فهي مفتوحة لعامة الشباب ممن يملكون الموهبة في التنشيط والإعلام ابتداءا من 16 سنة إلى غاية 35 سنة.
وتتلخص شروط المسابقة في تنشيط ملتقى شعري أوعلمي أو مهرجان أو تقديم سهرة فنية، أما عن الهدف من المبادرة فهو اكتشاف المواهب الشابة المتألقة في مجال التنشيط التلفزيوني والإعلام وتشجيع روح المبادرة والإبداع لدى الأطفال والشباب.
وجدير بالذكر أن الفائزين في التصفيات النهائية والذين سوف يعلن عنهم في الصفحة الرسمية لدار الشباب الإفتراضية لولاية الجزائر في الأيام القليلة المقبلة، سيشاركون في المسابقة الوطنية للميكروفون الذهبي المزمغ تنظيمها في ولاية البليدة .
لصاق مفتش الشباب والرياضة “المسابقة فرصة لاكتشاف المواهب الشابة ومتابعتها”
تعددت مواهب الأطفال وبرزت عدة كفاءات شبانية من خلال هذه التصفيات، وفي ذات السياق أكد لنا مفتش الشباب والرياضة والأستاذ بمعهد إطارات الشباب بتقصراين العربي لصاق الذي كان على رأس لجنة التحكيم، أن الهدف الأساسي من المبادرة اكتشاف المواهب ومتابعتها، وإعطاء الشباب والأطفال فرصة لتطوير قدراتهم وطاقاتهم الإبداعية.
وفي هذا الصدد يقول محدثنا “اعتبر كل المشاركين ناجحين لأنهم مبدعون، ولكن في النهاية هناك معايير يجب أخذها بعين الإعتبار كفصاحة اللسان ومخارج الحروف والكاريزما والثقة بالنفس والخضوع لقانون المسابقة”.
وأضاف لصاق أن هذه المسابقة هي جزء من عدة مبادرات أطلقتها وزارة الشباب والرياضة بالموازات في مجال الشعر والغناء والفنون التشكيلية.
المشرفة على نوادي الصحفي الصغير “ننشط في 25 مؤسسة شبانية وخمس مصالح استشفائية”
ومن جهتها أكدت لنا الأستاذة رتيبة أحمد الصيد التي تشرف على ورشات ونوادي الصحفي الصغير قائلة “أن النادي كان فكرة وتحول إلى دورة ثم إلى مسابقة،تحت إشراف مديرية الشباب والرياضة لولاية الجزائرعملنا على تنظيم دورة الصحفي الصغير استفاد منها منشطي المؤسسات الشبانية والرابطات والجمعيات على مستوى ولاية الجزائر ومن هنا انطلق مشروعنا”.
وقد بدأ العمل على تنظيم ورشات الصحفي الصغيرتحت شعار “الصحافة حلم يبدأ منذ الصغر” حسب ذات المصدر في شهر أفريل المنصرم بهدف اكتشاف المواهب الإعلامية ومرافقتها وتحسين النشاطات الشبانية المواكبة للعصر وكذا استحداث مجلة إعلامية لكل مؤسسة شبانية يعمل فيها المنخرطين في نوادي الصحفي الصغير كصحفيين يقومون بالتغطية الإعلامية.
وقد توسعت هذه الورشات لتشمل 25 مؤسسة شبانية في العاصمة وخمسة مصالح للترفيه التربوي التي تشرف عليها مديرية الشباب والرياضة على مستوى المستشفيات وهي بني مسوس ومصطفى باشا والدويرة والرغاية ورويبة، في انتظار تعميم التجربة في باقي ولايات الوطن.
ويذكر أن التظاهرة التي لقيت استحسانا كبيرا في أوساط الشباب والعائلات، قد نشطها الطفل رامي فرطاس وهو منشط برامج أطفال في التلفزيون الجزائري وحاصل على الرتبة الثالثة وطنيا في الطبعة الثانية من المسابقة الوطنية للميكروفون الذهبي.
زهور بن عياد

























مناقشة حول هذا المقال