في خطوة تعكس التزام الجزائر المتجدد بترسيخ أواصر التعاون الإفريقي، وضمن مساعي تعزيز الدبلوماسية الشبابية، أشرف اليوم الخميس، وزير الشباب و المكلف بالمجلس الأعلى للشباب مصطفى حيدواي، على حفل تخرّج الطلبة الأفارقة الذين أنهوا دراستهم الجامعية لموسم 2024-2025، بقصر الثقافة “مفدي زكرياء”.
شهد الحفل حضوراً رسمياً ودبلوماسياً مميزاً، تمثّل في كل من المدير العام للوكالة الجزائرية للتعاون الدولي من أجل التضامن والتنمية، والمدير العام لإفريقيا بوزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، وممثل وزير التعليم العالي والبحث العلمي، إلى جانب عدد من السفراء .
هذا وقد اشرف وزير الشباب على تكريم اكثر من 50 طالب جاءوا من أكثر من 20 طالب تخرجوا هذه السنة من طوري الدكتوراة و الماستر.
وفي كلمة له بهذه المناسبة، ثمن ممثل الطلبة الافاقرة ديبا واجاقونا ،تجربة التكوين العالي التي توفرها الجزائر للطلبة الأفارقة،، لما تقدمه من فرص تعليمية في مؤسساتها الجامعية، مشيرا إلى أن الجزائر إحدى الوجهات التعليمية المفضلة للعديد من الشباب الإفريقي.
كما ثمنت الطالبة النجيرية كريستينا ايكما، هذه الاحتفالية مشيدة بجودة التعليم العالي في الجزائر، مشيرة الى ان ظروف الدراسة الجامعية في الجزائر أفضل بكثير من بعض الدول الأفريقية،مثمنة بذلك جودة النقل، الاقامة، و المنح الجامعية المقدمة لهم، مؤكدة بذلك انها تسهل عليهم الكثير من مشاق الدراسة خارج الوطن”.
الحدث لم يحمل فقط طابعًا احتفاليًا، بل يعكس رؤية استراتيجية تؤمن بأهمية الاستثمار في الشباب كفاعل محوري في بناء شراكات مستقبلية مستدام، فالمجلس الأعلى للشباب، من خلال هذا الحفل، يسعى إلى إبراز دور الشباب في مدّ جسور التواصل الثقافي والعلمي، وترسيخ مكانة الجزائر كشريك ملتزم بقضايا التنمية في إفريقيا.
كما أن تنظيم هذا الحفل يعكس روح الانفتاح التي تطبع السياسات الجزائرية تجاه محيطها الإفريقي، كما يؤكد على أهمية التعليم العالي كرافعة للتنمية وركيزة للتقارب بين الشعوب.
بوزيان بلقيس

























مناقشة حول هذا المقال