اكتسبت السباحة الجزائرية مكانة محترمة لدى الهيئات الدولية، سيما من خلال إدراج الاتحاد الدولي للسباحة الكائن مقره “فينا” لبطولة الجزائر المفتوحة، داخل الحوض الكبير كمنافسة مؤهلة لأولمبياد طوكيو-2020، علاوة على اكتساب أعضاء جزائريين لمقاعد ضمن الهيئات الإقليمية، القارية والعالمية للاختصاص، في انتظار تكوين سباحين جزائريين في المستوى العالي.
جهود الاتحادية أعطت ثمارها
لأول مرة في تاريخ السباحة الوطنية، شكلت بطولة الجزائر الصيفية التي جرت سنة 2019، محطة تأهيلية لسباحي المنتخب الجزائري وكذا سباحي العالم، من أجل تحقيق الحد الأدنى “أ” و”ب” المؤهلين إلى أولمبياد طوكيو اليابانية، بعدما سجلتها “فينا” ضمن برنامجها السنوي، وجاء هذا القرار ثمرة لجهود رئيس الاتحادية الجزائرية للسباحة، محمد حكيم بوغادو، أكد أن تنظيم الجزائر للبطولات الافريقية و الدولية له الأثر الإيجابي، فضلا عن أهمية مسبح المركب الأولمبي “محمد بوضياف” الذي تمت إعادة تهيئته، بالإضافة إلى عتاده المعتمد دوليا، والتي تعد من بين العوامل التي ساهمت في قرار الاتحاد الدولي للسباحة، ناهيك عن التنظيم الجيد لفعاليات البطولة الإفريقية وكذا التجهيزات التقنية التي اكتسبها المسبح الأولمبي، الذي أصبح معتمدا من طرف الاتحاد الدولي للعبة، ساهم في قبول طلب الجزائر لتصنيف البطولة الصيفية المفتوحة بالجزائر ضمن برنامج فينا.
الجزائر تملك تسعة حكام دوليين
ومن الجانب الفني، فإن “النقطة التي حفزت أيضا الهيئة الدولية على تسجيل البطولة الوطنية ضمن برنامجها هي اكتساب الجزائر لتسعة حكام دوليين بفضل البرنامج التكويني للاتحادية وهو ما يؤهلها لتنظيم بطولة حسب المعايير العالمية.
الكفاءة الجزائرية حاضرة بالهيئات الدولية للسباحة
تمكنت الإطارات الجزائرية في السنوات الأخيرة من افتكاك عدة مناصب ضمن مختلف الهيئات الجهوية والدولية، وهذا ما يثبت المكانة المرموقة التي نالتها السباحة الجزائرية عبر كفاءة المسيرين، التقنيين، الحكام والأطباء، وذلك في انتظار تكوين أبطال عالميين واحتضان منافسات كبرى.
فعلى المستوى القاري، يشغل الرئيس الأسبق للاتحادية الجزائرية أحمد شباراكا، عضوية المكتب التنفيذي للاتحاد الإفريقي للسباحة “كانا” ويترأس البروفيسور محمد يحيى شريف، اللجنة الطبية لذات الهيئة، زيادة على عضويته في لجنة الطب الرياضي للاتحاد الدولي للسباحة، بالإضافة إلى عضوية الأستاذ فريد بن بلقاسم في لجنة مكافحة المنشطات ل”فينا”.
ناهيك على تواجد ستة تقنيين جزائريين كأعضاء في مختلف اللجان الفنية للهيئة القارية، ويتعلق الأمر بابراهيم عسلوم (لجنة المسابقات)، بدر الدين بوقزوحة (كرة الماء)، محمد رضوان صالح (الغطس)، محمد جلال (السباحة المتزامنة/الفنية)، رياض مراد (المياه الحرة) وعلي يخلف (لجنة الأساتذة). أما على المستوى الإقليمي، فيشغل علي يخلف منصب نائب رئيس الاتحاد العربي للسباحة.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال