وجهت مجلة الشرطة في افتتاحيتها التي نشرت في العدد الأخير، والتي جاءت بعنوان “الجزائر خط أحمر… ظالم من فكر في تجاوزه”، إنذارا شديد اللهجة لـ “العابثين بأمن الوطن”.
وتطرق سلك الشرطة لكلمة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، التي ألقاها خلال الاستعراض العسكري التاريخي احتفالا بستينية عيد الاستقلال والشباب، والتي أكد من خلالها على “المكاسب والإنجازات العظيمة التي أحرزها الجيش الوطني الشعبي حامل لواء جيش التحرير، الوفي لرسالة نوفمبر الخالدة والمتلاحم مع شعبنا الأبي”، كما دعا رئيس الجمهورية، كل أبناء الجزائر، لـ “المساهمة في تثبيت مرتكزات دولة المؤسسات والحق والقانون”.
وشدد رئيس الجمهورية في كلمته على ضرورة ” بلوغ الأهداف المسطرة في الشق المتعلق بإعطاء الصناعة الوطنية مكانة هامة ضمن الاقتصاد الوطني” وأنه “سيتم التركيز في المرحلة القادمة على تعزيز النسيج الصناعي الوطني وتطوير الصناعات العسكرية على نحو يمكن من استحداث مناصب شغل لشبابنا والتوجه للتصدير بعد تلبية احتياجات السوق، كما حيا الرئيس تبون “الجيش الوطني الشعبي ومستخدمي القوات المسلحة التي تسهر على حماية حدودنا ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة”، وجدّد التعهد بـ “مواصلة مسار تطوير قدرات الجيش الوطني الشعبي، من خلال تطوير القوات والرفع من قدراتها القتالية وجاهزيتها العملياتية لمواكبة المستجدات”.
من جهة أخرى تحدثت الافتتاحية عن مبادئ الشرطة وعراقة تاريخها المستمد من روح ثورة نوفمبر الخالدة، والذي جعلها “تضرب بيد من حديد وتكون بالمرصاد لكل عابث بأمن الوطن والمواطن، على غرار الأسلاك الأمنية الأخرى وعلى رأسها الجيش الوطني الشعبي”.
كما تضمنت مجلة الشرطة في عددها الأخير، تغطية إعلامية شاملة لمجريات الاحتفال بالذكرى الستين للاستقلال، الذي تم إحياءه باستعراض عسكري مهيب، بالإضافة لمواضيع تاريخية مختلفة من شأنها الإسهام في صون الذاكرة الوطنية.
يذكر أن افتتاحية مجلة الشرطة، جاءت أياما بعد أن أصدرت مجلة الجيش افتتاحيتها بقلم رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، الذي دعا من خلالها الشعب الجزائري إلى “لمّ الشمل ورصّ الصفوف وتوحيد الجبهة الداخلية لكسب معركة التجديد”.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال