قال رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون في الخطاب الذي وجهه للأمة مساء أمس: “لقد أدرجنا في الدستور الجديد، كل ما طالب به الحراك الشعبي المبارك، من حريات فردية وجماعية وإعطاء الكلمة للمجتمع المدني حتى يكون فعالا”، و أضاف قائلا “سنواصل المساعي في هذا الاتجاه حتى يعلو صوت المجتمع المدني و يصبح جزءا من الدولة”، حيث جدد رئيس الجمهورية، التزامه بإعطاء مكانة “فعالة” للمجتمع المدني حتى يتسنى له القيام بالأدوار المنوطة به، وذكر رئيس الجمهورية في هذا السياق أن المجتمع المدني كان “في السنوات السابقة مهمشا ويطلب منه التبعية فقط”، وأوضح بأنه لطالما ثمن دور المجتمع المدني مؤكدا ضرورة إعطاء أدوار أكبر له و اعتبره حليفا و شريكا لاستقامة الدولة، كما أعلن بالمناسبة عن تأسيس المرصد الوطني للمجتمع المدني، والمجلس الأعلى للشباب، و كان رئيس الجمهورية قد أكد في مناسبات سابقة على أهمية المجتمع المدني ، مثمنا دوره الذي تجسد من خلال دسترته، والذي جاء فيه أن “المجتمع المدني شريك في تسيير الشؤون العمومية بما في ذلك الجالية الوطنية في الخارج” ، مذكرا بدور جمعيات الجالية الوطنية بالخارج التي تعتبر امتدادا للمجتمع المدني داخل الوطن.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال