توفي صبيحة أمس السبت المهاجم السابق لفريق شبيبة القبائل و المنتخب الوطني لكرة القدم، جمال مناد عن عمر ناهز 64 سنة, حسب ما علم من أقاربه.
وسيظل جمال مناد في الأذهان باعتباره أحد أكثر اللاعبين موهبة في جيله حيث لعب لأندية شباب بلوزداد وشبيبة القبائل واتحاد العاصمة, ونال العديد من الألقاب.
ولقد ترك الفقيد بصمته في تاريخ كرة القدم الجزائرية من خلال التزامه وتضحيته وأدائه المتميز على أرض الملعب حيث ألهمت مسيرته العديد من اللاعبين الشباب وتركت بصمة لا تمحى في قلوب الجزائريين.
عانى من مرض عضال قبل فترة
وكان مناد (65 سنة) قد عاد إلى الجزائر، يوم الجمعة الماضي، وتواجد بإحدى العيادات الخاصة بالعاصمة، بعد أن قضى فترة العلاج الأولى في مستشفى سان بيار ببلجيكا، بتكفل تام ومرافقة من مصالح رئاسة الجمهورية، ومتابعة شخصية من الرئيس عبد المجيد تبون.
وخلّف تشخيص إصابة مناد بالمرض حالة من الحزن والقلق والتعاطف مع واحد من أبرز الشخصيات في تاريخ الرياضة الجزائرية، صاحب المسيرة المثالية كلاعب عظيم قدم الكثير للمنتخب الوطني والأندية التي حمل ألوانها (شباب بلوزداد وشبيبة القبائل واتحاد العاصمة)، كما كان له مشوار حافل كمدرب مع أندية مثل شبيبة بجاية وشباب بلوزداد ومولودية الجزائر.
الفاف والأندية الجزائرية تتقدم بتعازيها الخالصة لعائلة لفقيد
تقدمت الإتحادية الجزائرية والعديد من الأندية الجزائرية بتعازيهم الخاصة والخالصة، حيث نشرت الفاف عبر مختلف حساباتها رسالة تعزية لعائلة الفقيد والتي جاء فيها: “ببالغ الحزن و الأسى تلقى رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، السيد وليد صادي، نبأ وفاة اللاعب الدولي السابق والمدرب القدير جمال مناد، وبهذا المصاب الجلل، يتقدم رئيس الاتحاد باسمه وباسم أعضاء مكتبه الفيدرالي إلى عائلة الفقيد وكل أسرة كرة القدم الجزائرية، بخالص التعازي وأسمى عبارات المواساة، سائلين المولى عز وجل، أن يتغمد فقيدهم بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه جميل الصبر و السلوان، إنا لله وإنا إليه راجعون”.
سعيد عمروش

























مناقشة حول هذا المقال