انتقل الى رحمة الله تعالى، صبيحة أمس الخميس، المجاهد ووزير الاتصال الأسبق لمين بشيشي، عن عمر يناهز 93 سنة.
وقدم رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، تعازيه في وفاة الرجل.
وقال رئيس الجمهورية “برحيل المجاهد لمين بشيشي نفقد بحسرة واحدا من أعلام الفكر والثقافة في بلادنا مجاهدا وصحفيا ومثقفا ملتزما”.
الفقيد كرّس حياته للعمل التربوي، الاعلامي، الدبلوماسي والسياسي، وشغل مناصب عديدة، منها التدريس في معاهد جامعية جزائرية، خصوصا وأنه من الأوائل الذين تتلمذوا على أيادي أعضاء جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، و بدأ مشواره الإعلامي سنة 1956 حيث سافر إلى تونس لإصدار الطبعة الثالثة من جريدة “المقاومة الجزائرية” التي كانت تصدر في باريس، و تطوان، و مدينة تونس، انتقل بعدها للعمل في جريدة المجاهد، ثم إذاعة صوت الجزائر حيث اشتغل جنباً إلى جنب مع عيسى مسعودي إلى غاية عام 1960 .
بعد استقلال الجزائر عام 1962 تم تعيينه مديراً عاماً للإذاعة والتلفزيون الجزائري.
كما عمل الفقيد في المجال الديبلوماسي حيث عيّن ملحقا إعلاميا مرات عدة، ثم سفيرا للجزائر في الخرطوم إلى غاية 1989.
عاد من جديد على رأس المديرية العامة للإذاعة الوطنية خلال الفترة 1991- 1995، ليعين بعدها وزيرا للاتصال في حكومة الرئيس الأسبق زروال.
وأمام هذا المصاب الجلل، والمسيرة الإعلامية الحافلة للراحل، نتقدم لعائلة الفقيد ولكافة الأسرة الإعلامية بأخلص عبارات التعازي راجين من المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته. إنا لله وإنا إليه راجعون.


























مناقشة حول هذا المقال