انطلقت, اليوم، بالعاصمة الإيطالية روما، أشغال “الملتقى الدولي حول التنمية و الهجرة”، بمشاركة الوزير الأول، السيد أيمن بن عبد الرحمان، ممثلا لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون.
وقد ألقى الوزير الأول، أيمن بن عبد الرحمان، كلمة باسم رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، خلال أشغال المؤتمر الدولي حول التنمية والهجرة بروما.
وقال الوزير الأول إن ظاهرة الهجرة غير الشرعية سَنتشْهَدُ اسْتِفْحالا مُسْتَقْبَلًا إِذَا لَمْ يَتِمَّ اِتِّخاذُ اَلتَّدابيرِ اَللّازِمَةِ، وَتَنْفِيذِهَا فِي الوَقْتِ المُناسِبِ.
وأشار الوزير الأول أن المُعالَجَةَ الأَمْنيَّةَ لِمِلَفِّ الهِجْرَةِ، وَإِنْ كَانَتْ تَسْتَجيبُ لِلضَّرُورَةِ المُلِحَّةِ لِلْحِفَاظِ عَلَى النِّظامِ العامِّ، وَمُكافَحَةِ شَبَكاتِ التَّهْرِيبِ والِاتِّجارِ بِالْبَشَرِ، فَهِيَ لَا تُساهِمُ بِشَكْلٍ مُسْتَدامٍ فِي مُعالَجَةِ هَذِهِ الظّاهِرَةِ.
وشدد الوزير الأول في هذا الصدد على ضرورة تَصَوُّرُ حُلولٍ شامِلَةٍ تَضْمَنُ تَحْقيقَ الِاسْتِقْرارِ، والدَّفْعِ بِديناميكيّاتِ التَّنْمِيَةِ وَخَلْقِ فُرَصِ الشُّغْلِ لِلشَّبَابِ وَتَمْكينِهِمْ فِي دوَلِ المَصْدَرِ، مِنْ أَجْلِ تَطْويقِ ظاهِرَةِ الهِجْرَةِ غَيْرِ الشَّرْعيَّةِ.
وَمِن هَذَا المُنْطَلَقِ -يضيف الوزير الأول- يَتَعَيَّنُ أَنْ يُولِيَ التَّعاوُنُ بَيْنَ الشَّمالِ وَالجَنُوبِ مَكانَةً هامَّةً، لِتَقْدِيمِ اَلْمُساعَدَةِ والدَّعْمِ إِلَى دُوَلِ الجَنوبِ، لَاسِيَّمَا مِنْ خِلالِ رَفْعِ مُسْتَوَى المُسَاهَمَاتِ المُقَدَّمَةِ إِلَى هَذِهِ الدّوَلِ فِي مَجالاتِ التَّنْمِيَةِ.
وتدعو الجَزائِرُ إِلَى حَشْدِ المَزيدِ مِنْ التَّمْويلِ، بِمَا فِي ذَلِكَ مِنْ خِلالِ أَدَواتِ الِاتِّحادِ الأوروبّيِّ لِلتَّعَاوُنِ الدَّوْليِّ والتَّنْميَةِ، مِنْ أَجْلِ تَنْفيذِ المَشَارِيعِ الِاجْتِماعيَّةِ والِاقْتِصاديَّةِ، وَإِعادَةِ الإِدْمَاجِ، وفق رزنامة زمنية محددة حتى نتمكن من قياس نجاعة المساعي والسياسات الرامية لمكافحة هذه الظاهرة، وَكَذَا لِغَرَضِ مُكافَحَةِ شَبَكاتِ تَهْريبِ المُهَاجِرِينَ والِاتِّجارِ بِالْبَشَرِ.
ويجري هذا الملتقى بحضور العديد من دول البحر الأبيض المتوسط ومنطقة الشرق الأوسط والدول الإفريقية, بالإضافة إلى منظمات وهيئات دولية كالمجلس الأوروبي والاتحاد الإفريقي وصندوق النقد الدولي و الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي و الاجتماعي وكذا المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
يذكر أن أشغال هذا الملتقى تجري في جلستين, على أن تختتم بتوصيات تحدد أهم معالم “مسار روما” لمواجهة الهجرة غير الشرعية.

























مناقشة حول هذا المقال