و بذات المناسبة ، حسب ما نشر في الصفحة الرسمية للمجلس الأعلى للشباب على منصة فيسبوك ، فقد تم التأكيد على أهمية هذه الخطوة في ضمان التنسيق الفعّال بين مختلف الفاعلين، وتحقيق التكامل في الجهود الرامية إلى الوقاية والتكفل والعلاج.
وشهد اللقاء عرضًا لمجمل المحاور الأساسية التي تتضمنها خارطة الطريق، لاسيما ما يتعلق بوضعية مراكز العلاج على المخدرات عبر التراب الوطني، تحسين جودة التكفل بالمصابين، وتعزيز برامج الوقاية والتوعية، خاصة في أوساط الشباب.
كما تم التطرق إلى آليات عمل اللجنة، التي ستتولى مهام المتابعة والتقييم الدوري، ورفع التوصيات اللازمة لضمان التنفيذ الفعلي والناجع للإجراءات المسطرة، بما يسهم في الحد من انتشار ظاهرة الإدمان وتعزيز الصحة المجتمعية.
ويأتي إنشاء هذه اللجنة في سياق التزام المجلس الأعلى للشباب بمرافقة السياسات العمومية ذات الصلة، والمساهمة في صياغة حلول عملية ومستدامة تستجيب لانشغالات الشباب وتحديات المرحلة.

























مناقشة حول هذا المقال