ترأست المفوضة الوطنية لحماية الطفولة، مريم شرفي، اجتماع لجنة التنسيق الدائمة التابعة للهيئة الوطنية لحماية وترقية الطفولة في تشكيلتها الجديدة، وذلك بحضور ممثلي 16 قطاعًا وزاريًا، إلى جانب ممثلين عن الدرك الوطني، والأمن الوطني، والحماية المدنية، وفعاليات من المجتمع المدني، حسب ما أفاد به بيان للهيئة.
وخُصص الاجتماع لعرض الدليل العملي للمتدخلين في حماية الأطفال من مختلف أشكال العنف، الذي أعدته اللجنة متعددة القطاعات المنصبة من طرف الوزير الأول برئاسة المفوضية الوطنية لحماية الطفولة.
ويهدف هذا الدليل إلى توحيد آليات التدخل والتكفل بالأطفال ضحايا العنف، من خلال تحديد مسارات التدخل، وتوضيح أدوار ومسؤوليات مختلف الجهات المتدخلة، بما يعزز التنسيق والتكامل بينها، ويرفع من فعالية منظومة حماية الطفولة، ويضمن استجابة سريعة تراعي المصلحة الفضلى للطفل.
وأكدت المفوضية الوطنية لحماية الطفولة أهمية تعبئة جميع الفاعلين المعنيين لتطبيق مضامين الدليل ميدانيًا، والعمل على تعميمه عبر مختلف ولايات الوطن، بما يسهم في توحيد الممارسات، وتحسين جودة خدمات التكفل، وتعزيز حماية الأطفال من جميع أشكال العنف.
كما تطرق الاجتماع إلى مناقشة برنامج عمل لجنة التنسيق الدائمة خلال السداسي الثاني من سنة 2026، والذي يتضمن تنظيم ملتقيات وطنية، وتنفيذ حملات تحسيسية، وإحياء المناسبات الوطنية والدولية ذات الصلة بحقوق الطفل وحمايته، في إطار تعزيز الجهود الوطنية الرامية إلى ترقية منظومة حماية الطفولة.
بوزيان بلقيس


























مناقشة حول هذا المقال