في رد فعل غير طبيعي، قام بعض أشباه أنصار مولودية الجزائر أمس باقتحام مقر الشركة البترولية سوناطراك بحيدرة، أين شهد المقر بأعمال شغب كبيرة، استدعت تدخل رجال الأمن من أجل تهدئة الأمور، حيث تم اعتقال ما لا يقل عن 20 شخصا متهما بأعمال الشغب، هذه الأحداث المؤسفة أحدثت ضجة إعلامية محلية وعربية أمس، خصوصا وأنها مست شركة كبرى ومعروفة عالميا.
فئة من الأنصار ضد تسيير سوناطراك!
في الوقت الذي يتمنى فيه غالبية الأنصار الأندية الجزائرية دعم شركة وطنية تكون راعية لفرقهم، ذهب بعض أنصار المولودية لاقتحام مقر شركة سوناطراك وطالبوا برحيل مسيريها عن تسيير شؤون المولودية، كل هذا حدث بعد ثلاثة تعثرات في البطولة وبعد بداية كانت جيدة لأشبال نغيز.
بعض اللاعبين تدخلوا وطالبوا الأنصار بالتعقل
باعتبارها أحد أغرب الأحداث التي عاشها لاعبو المولودية خلال مسيرتهم الكروية، لم يفوت زملاء عبد الرحمان حشود فرصة التفاعل مع الأحداث الأخيرة، حيث دون العديد منهم عبر صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي رسائل طالبوا من خلالها الأنصار بالتعقل وتفادي القيام بأعمال شغب خدمة لمصالح الفريق بالدرجة الأولى خاصة وأن النادي يعيش نوعا من الاستقرار في الآونة الأخيرة، وتنتظره تحديات كبرى في المستقبل.
ألماس: “لم أستقل ونغيز صرح في لحظة غضب”
فور حدوث أعمال الشغب، تحدثت بعض الأطراف عن استقالة الرئيس ألماس، الذي خرج بحوار مطول على صفحة الفريق، مفندا الأخبار، حيث قال: “تكلمنا مع المدرب نغيز ووجهنا له انتقاد بسبب تصريحاته، الضغط الكبير هو الذي دفعه للإدلاء بتلك التصريحات وكانت هفوة لسان ومازال الرجل يحظى بثقة الإدارة كاملة خاصة وأنه قام بعمل كبير، لسنا من النوع الذي يطرد المدرب بمجرد التعثر في مباراة واحدة ونحن نُشجع الاستقرار”، أما عن استقالته فقال: “أنا لم أستقل وما يقال عن الخبر خطأ ولا صلة له بالصحة”.
“هناك من يريد ضرب استقرار المولودية وهذه رسالتي لأنصارنا”
وخاطب ألماس الأنصار، حيث قال: “بداية الفريق هذا الموسم حسنة رغم بعض التعثرات وهذه مرحلة فراغ تمر بها جميع الأندية، تراجع نتائج الفريق كان مُنتظر بسبب كثافة المباريات، المولودية فريق كبير وهناك من يُحب ضرب استقرارها لكن لن تُنقص هذه الأمور من عزيمتنا، أطالب من الأنصار عدم الانسياق وراء من يريد تحطيم الفريق ونحن بحاجة إليهم في الفترة القادمة لإعادة النتائج الإيجابية”.
“اللاعبون يدينون بـ3 أشهر وسنسوي وضعيتهم قريبا”
وكشف ألماس في الحوار الذي أجراه على الصفحة الرسمية للفريق على “فايسبوك” أن مشكل المستحقات سيحل قريبا، مطمئنا اللاعبين، وأضاف: “الأزمة المالية موجودة في كل أنحاء العالم بسبب جائحة كورونا التي أثرت اقتصاديا على الجميع، الأموال أصبحت غير موجودة وكل الأندية الجزائرية تعاني، تراجع نتائج الفريق ذهني وغير مرتبط بالأموال وحتى نوضح أكثر، اللاعبون يدينون بثلاثة أشهر وبمجرد دخول الأموال قريبا سنسوي الوضعية”.
ج. حسين

























مناقشة حول هذا المقال