عقد الوزير والي الجزائر العاصمة، محمد عبد النور رابحي، اجتماعاً للمجلس التنفيذي خُصص لمراجعة جملة من الملفات ذات الأولوية، وتقييم مدى تنفيذ التوجيهات الصادرة عن الاجتماعات السابقة.
وعلى صعيد عرائض المواطنين، كشفت الأرقام المقدمة خلال الاجتماع أن مصالح الولاية استقبلت خلال الثلاثي الأول من عام 2026 ما مجموعه 1045 عريضة، جرت معالجة 1030 منها، أي ما يمثل نسبة 98 بالمئة.
وأشارت المندوبة المحلية لوسيط الجمهورية إلى أن المؤشرات العامة إيجابية وتسجل تحسناً ملحوظاً، خاصة فيما يخص آجال المعالجة، مع الإشارة إلى بعض الإخلالات المسجلة على مستوى عدد من المجالس الشعبية البلدية، حيث أصدر الوالي تعليمات بضرورة تداركها في أقرب وقت ممكن.
وتواصلت خلال الاجتماع دراسة مخططات شغل الأراضي لبلديات الولاية، إذ جرى عرض مقترحات مشاريع تنموية تشمل قطاعات متعددة في بلديات الكاليتوس، السويدانية، وادي قريش وبولوغين.
وشدد الوزير والي الجزائر على ضرورة الالتزام الصارم بأحكام مخططَي شغل الأراضي والتهيئة والتعمير، داعياً إلى صياغة مقترحات عملية تكفل توفير ظروف معيشية لائقة للمواطنين على المديين المتوسط والبعيد.
وفي الشق الأخير من الاجتماع، جرت متابعة الاستعدادات الجارية لامتحاني البكالوريا والتعليم المتوسط، لا سيما ما يتصل بتنظيم النقل، وربط مراكز الامتحان بشبكات الهاتف والإنترنت، وأعمال التهيئة الداخلية والخارجية لهذه المراكز، مع التأكيد على اتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة بضمان سير الامتحانات في أحسن الظروف.
بثينة ناصري

























مناقشة حول هذا المقال