تحي اليوم الثلاثاء، اليوم الوطني للجيش الوطني الشعبي، وهي مناسبة بدلالات و رموز وطنية تؤكد المكانة التي تحتلها المؤسسة العسكرية في حماية البلاد والحفاظ على أمنها واستقرارها، كما تعكس هذه الذكرى قوة العلاقة التي تجمع الجيش بالشعب، وهي علاقة ترسخت عبر التاريخ من خلال التضامن والتكاتف في مختلف الظروف.
كما يخلد هذا اليوم ذكرى تحويل جيش التحرير الوطني إلى الجيش الوطني الشعبي في 4 من أوت 1962، وهي محطة تستحضر تضحيات الشهداء والمجاهدين، وتجدد الاعتزاز بالدور الذي يواصل الجيش أداءه في حماية الجزائر وصون وحدتها واستقلالها.
تكاتف وتضامن وتقارب
فالجيش الوطني الشعبي يعزز الرابطة من خلال الانفتاح أكثر على المواطنين، بتنظيم أبواب مفتوحة وزيارات موجهة، بهدف التعريف بمهامه وتقريب المؤسسة العسكرية من المجتمع، بما يعزز الثقة ويقوي روح الانتماء الوطني.
ولا يقتصر دور الجيش على حماية الحدود والدفاع عن السيادة الوطنية، بل يمتد أيضا إلى التدخل عند وقوع الكوارث والأزمات. فقد ساهم، خلال الحرائق التي شهدتها عدة ولايات مؤخرا، في عمليات الإطفاء وإجلاء السكان، إلى جانب تقديم المساعدة والإسعافات للمتضررين، وهو ما يعكس جاهزيته الدائمة لخدمة المواطنين في مختلف الظروف.
وفي الجانب الأمني، يواصل الجيش الوطني الشعبي جهوده في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة وتأمين الحدود، مع الاعتماد على وسائل حديثة واستراتيجية تقوم على الوقاية والاستباق.

























مناقشة حول هذا المقال