انطلقت أشغال الدورة الثالثة عشرة للجنة المشتركة للتعاون بين الجزائر وجمهورية فيتنام الاشتراكية،اليوم بالجزائر العاصمة، برئاسة كلّ من خير الدين بن عيسى، الأمين العام لوزارة الصناعة عن الجانب الجزائري، ونغوين تونغ فان، نائب وزير البناء الفيتنامي عن الجانب الفيتنامي.
وجاء في بيان وزارة الصناعة، أن الأمين العام أكد وفي كلمته الافتتاحية على أهمية هذه الدورة في تعزيز التعاون الثنائي وترقية الشراكة الاقتصادية والصناعية، مشيرًا إلى أن هذا اللقاء يشكل محطة جديدة لدعم المشاريع القائمة واستكشاف آفاق تعاون أوسع بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
ومن جهته، عبّر نائب وزير البناء الفيتنامي عن امتنانه الكبير لحفاوة الاستقبال والتنظيم المحكم، قائلاً: ”أتقدّم بخالص الشكر على الاستقبال الحار والتنظيم الممتاز، وهو ما يعكس الأهمية التي توليها الجزائر لهذه الدورة ويُعدّ أساسًا لنجاح أشغالها”، حسبما جاء في ذات البيان
وأشار عمق العلاقات التاريخية بين الجزائر وفيتنام، مؤكدًا أن التقارب السياسي والثقة المتبادلة بين البلدين يشكلان أرضية قوية للارتقاء بالتعاون الاقتصادي، خاصة في مجالات التجارة، الاستثمار الطاقوي، البناء، الزراعة، التكوين، السياحة، التكنولوجيا، والبحث العلمي.
وتتواصل أشغال اللجنة المشتركة يومي 16 و17 نوفمبر 2025 بمشاركة خبراء وممثلي عدة قطاعات من الجانبين، من أجل تقييم المشاريع الجارية، واقتراح آليات جديدة لتطوير التعاون الثنائي، وإعداد أرضية توافقية لزيارة الدولة للوزير الأول لجمهورية فيتنام الاشتراكية.
يذكر أن هذا اللقاء سيشكل محورا رئيسيا في تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية لهذه الزيارة، مع عقد منتدى للأعمال يترأسه مناصفة الوزير الأول الجزائري ونظيره الفيتنامي.
كما ستتناول المحادثات الثنائية التعاون الاقتصادي والتجارة والاستثمار بهدف خلق بيئة أكثر ملائمة للمتعاملين الاقتصاديين.
واعتبر السفير ان البلدين يتوفران على امكانيات هامة في عدة قطاعات، لاسيما الزراعة، والصناعات الغذائية، والطاقات المتجددة، والمحروقات، والصناعة الصيدلانية والرقمنة، بالإضافة الى الخدمات (السياحة والنقل).
ومن المنتظر أن توقع كل من شركتي بيتروفيتنام وسوناطراك، اللتان تشتركان في مشاريع استكشاف وتصدير في الجزائر، على اتفاق تعاون جديد.

























مناقشة حول هذا المقال