ترأست أمس الثلاثاء الفارط وزيرة السياحة و الصناعات التقليدية، حورية مداحي ، اجتماعا تنسيقيا حول تطهير و تثمين العقار السياحي بولايات جيجل ، سكيكدة ووهران، حسب ما أفاد به بيان للوزارة.
وأوضح البيان أن الاجتماع، المنعقد بمقر الوزارة بحضور ممثل عن والي ولاية جيجل، و المدير العام للوكالة الوطنية للعقار السياحي، و مديري السياحة و الصناعة التقليدية لولايات وهران و جيجل و سكيكدة، خصص لمتابعة ملف “تطهير العقار السياحي و تهيئته لدعم الاستثمار السياحي في الولايات المذكورة”.
وأضاف أن اللقاء يندرج في إطار مساعي القطاع الرامية إلى “تثمين الرصيد العقاري، و وضعه تحت تصرف الوكالة الجزائرية لتطوير الاستثمار (AAPI) لإنجاز مشاريع استثمارية تساهم في تطوير السياحة و التنمية المحلية”.
و خلال المداولات –يضيف البيان –، أكدت مداحي أن “عملية التطهير ستسمح بتعبئة مناطق التوسع السياحي (ZET) المهيأة و الخالية من العراقيل، لتشمل حصريا الأملاك الخاصة للدولة”.
كما أوضحت أن هذه العملية ستسمح ب”تسوية وضعية المشاريع العمومية و الخاصة المنجزة داخل المناطق”، مسدية جملة من التعليمات أبرزها “إعداد تقارير دقيقة وموثقة حول المناطق التي فقدت طبيعتها السياحية، سواء بسبب الزحف العمراني، أو إنجاز المشاريع، أو تخصيص مساحات غابية وفلاحية، الاعتماد على معطيات محينة وموثقة تجمع بين مخططات التهيئة (PAT) ومخطط مسح الأراضي، والوثائق التقنية، والمعاينة الميدانية الدورية”.
كما أكدت على “حماية العقار السياحي عبر تفعيل المتابعة الدورية الميدانية والمراقبة، مع إخطار المصالح المعنية بكل تجاوز يسجل ميدانيا، إلى جانب الإسراع في عملية تثبيت الحدود (Le bornage) لمناطق التوسع السياحي، لتعزيز حماية العقار السياحي بصفة خاصة، ومناطق التوسع السياحي (ZET) بصفة عامة”.
ولضمان نجاح هذه الاستراتيجية، دعت الوزيرة إلى “تعزيز التنسيق الميداني بين مديريات السياحة، ومصالح أملاك الدولة، والمحافظة العقارية، والسلطات المحلية، قصد رفع كافة العراقيل وتسوية الوضعيات العالقة، مع إعداد حصيلة دورية مدعمة بالمعطيات الرقمية”.

























مناقشة حول هذا المقال