في إطار التحضير لألعاب البحر المتوسط، التي تستضيفها مدينة وهران شهر جوان القادم، أشرف والي قسنطينة مسعود جاري، على افتتاح الدورة التكوينية الأولى لأعوان الملاعب بولايات شرق البلاد، بالمعهد الوطني للتكوين العالي لإطارات الشباب والرياضة.
وكشف والي قسنطينة، أن هذه الدورة يحضرها شباب متطوع من 11 ولاية من شرق البلاد، تهدف إلى تأطير الأعداد الهائلة من زوار الجزائر، الذين سيمثلون 25 دولة من حوض البحر الأبيض المتوسط.
وقال في هذا الشأن، “تنفيذا للمقاربة الأمنية الشاملة التي وضعتها لجنة تحضير ألعاب البحر الأبيض المتوسط تحت إشراف وزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية وبالتنسيق مع وزارة الشباب والرياضة، تم وضع برنامج تكويني شامل لفائدة الشباب المتطوعين”، مضيفا أن “برنامج التكوين الشامل سيساهم في تقديم المعارف والخبرات، وتأهيل هؤلاء الشباب، للتكفل بالمهام المنوطة بهم، مضيفا أن مثل هذه الدورات التكوينية لأعوان الملاعب، من شأنها الرفع من قدرات الجزائر التنظيمية، تحسبا للمواعيد والتظاهرات الرياضية ذات الطابع الدولي.
“مرافقة وزارة الشباب والرياضة في تجسيد مشروع أعوان الملاعب”
وحسب والي قسنطينة، تسعى هذه المبادرة لمرافقة وزارة الشباب والرياضة في تجسيد مشروع أعوان الملاعب، وجعل الشباب المتطوع، النواة الأولى لأعوان الملاعب المكونين بشكل محترف والمتحصلين على اعتماد رسمي، يسمح لهم بتكوين وتأطير أعوان آخرين مستقبلا متى استدعى الأمر ذلك.
من جهته، قال عبد المجيد بومنقار، مندوب الأمن بديوان الوالي، أن برنامج التكوين الخاص بدورة الألعاب المتوسطية، سيتم تأطيره من طرف إطارات من وزارة الشباب والرياضة والأمن الوطني والحماية المدنية والدرك الوطني، مؤكدا توفير كافة الظروف الملائمة للمتربصين على مدار 15 يوما خلال الدورة الأولى، التي ستتبعها دورة ثانية شهر مارس، ودورة ثالثة، وأخيرة أياما قليلة قبل التحاق الشباب المتطوعين بولاية وهران.
تنظيم خرجات سياحية لضيوف قسنطينة
أما مدير الشباب والرياضة بولاية قسنطينة فأكد أن مديريته قامت بتهيئة جناح كامل لفائدة المتربصين، مع توفير كامل الظروف الملائمة. وكشف عن تنظيم خرجات سياحية لضيوف قسنطينة، الذين سيكونون ضيوف شرف بطولة وطنية في الملاكمة. وأضاف أن اختيار ممثلي قسنطينة اعتمد على الكفاءة، وشمل مختلف البلديات، معتبرا أن قسنطينة تسهر على تأطير 16 ولاية، باعتبار أن ولاية عنابة التي تؤطر 5 ولايات، تُعد ملحقة لمعهد قسنطينة.
مصالح الأمن تملك كل الخبرة في تأطير مثل هذه التظاهرات
وسخّرت الجهات الأمنية ممثلة في الأمن الوطني، سبع إطارات من المديرية الولائية، حسبما كشف عنه الملازم الأول بلال بن خليفة، المكلف بالإعلام على مستوى المديرية، الذي أكد أن مصالح الأمن تملك كل الخبرة في تأطير مثل هذه التظاهرات، والتي ستشمل التعامل مع الجمهور، والتفتيش، والدفاع عن النفس في المواقف الصعبة، وهو نفس الأمر الذي ذهبت إليه ممثلة الدرك الوطني، التي كشفت عن تسخير 3 ضباط لعملية التكوين. أما المكلف بالإعلام على مستوى مديرية الحماية المدنية بقسنطينة، فقد أكد تسخير 6 إطارات من الحماية، يساهمون في تكوين الشباب المتطوعين، منهم 4 ضباط، وأن برنامج التكوين سيشمل الإسعافات الأولية، وأهم الطرق الناجحة لإنقاذ ضحية تعرضت لصدمة معيّنة. كما ستشمل طرق إطفاء النار، والتدخل خلال الطوارئ.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال