تواصلت ردود الفعل الدولية المتضامنة مع الجزائر عقب حادث المرور المأساوي الذي شهدته ولاية بومرداس، وأسفر عن وفاة وإصابة عدد من المواطنين، حيث توالت برقيات التعزية ورسائل المواساة الصادرة عن دول شقيقة وصديقة، مجددة تضامنها مع الجزائر في هذا الظرف الأليم، ومتمنية الشفاء العاجل للمصابين.
وفي مقدمة هذه المواقف، أعربت المملكة العربية السعودية، عبر وزارة خارجيتها، عن خالص تعازيها وصادق مواساتها للجزائر قيادة وشعبًا، مؤكدة وقوفها إلى جانب الجزائر في هذا المصاب، مع تمنياتها للمصابين بالشفاء العاجل.
كما تقدمت دولة قطر، من خلال وزارة خارجيتها، بخالص التعازي إلى الحكومة والشعب الجزائري، مؤكدة تضامنها الكامل مع الجزائر ومشاطرتها للشعب الجزائري أحزانه في هذا الحادث الأليم، ومتمنية الشفاء العاجل لجميع المصابين.
ومن جهتها، بعثت جمهورية الصومال برسالة تعزية عبر وزارة خارجيتها، عبرت فيها عن مواساتها الصادقة للجزائر ولعائلات الضحايا، مؤكدة تضامنها الكامل مع الشعب الجزائري في هذه الفاجعة.
وعبرت وزارة الخارجية التركية بدورها عن بالغ حزنها للخسائر البشرية الناجمة عن الحادث، مقدمة تعازيها إلى أسر الضحايا وإلى الشعب الجزائري، ومؤكدة مواساتها في هذا الظرف العصيب.
وامتدت رسائل التضامن إلى عدد من البعثات الدبلوماسية المعتمدة بالجزائر، حيث تقدمت سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بأصدق التعازي إلى الحكومة والشعب الجزائري، معربة عن تعاطفها مع عائلات الضحايا ومتمنية الشفاء العاجل للمصابين.
كما أعربت السفارة الألمانية عن بالغ حزنها إثر الحادث، مقدمة تعازيها الخالصة إلى ذوي الضحايا، فيما أكدت سفارة جمهورية الصين الشعبية وقوف الشعب الصيني إلى جانب نظيره الجزائري، معبرة عن خالص مواساتها للحكومة والشعب الجزائري في هذه المحنة.
بدورها، تقدمت سفارة مملكة بلجيكا بخالص التعازي إلى العائلات المكلومة وإلى الشعب الجزائري، مجددة تضامنها الكامل مع الجزائر، في حين عبرت سفارة جمهورية بولندا عن مواساتها للشعب الجزائري، متقدمة بتعازيها إلى أسر الضحايا وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين.
واختتمت سفارة جمهورية أذربيجان لدى الجزائر سلسلة بيانات التعزية، بتقديم أصدق مشاعر المواساة إلى الحكومة والشعب الجزائري، سائلة الله عز وجل أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل.
وتعكس هذه المواقف حجم التضامن الدولي مع الجزائر في مواجهة هذه الفاجعة الإنسانية، كما تجسد عمق علاقات الصداقة والتعاون التي تجمع الجزائر بعدد من الدول الشقيقة والصديقة، والتي سارعت إلى التعبير عن وقوفها إلى جانب الشعب الجزائري في هذا المصاب الأليم.
بثينة ناصري

























مناقشة حول هذا المقال