يبدو أن الناخب الوطني جمال بلماضي، يفكر جديا في المستقبل، ويرفض أن يخرج من المنتخب من الباب الضيق، لهذا قرر مواصلة مهامه من أجل إعادة الهيبة الضائعة للمنتخب في القريب العاجل، كما وعد بإحداث تغييرات على صفوف الخضر من خلال ضخ دماء جديدة، تحضيرا للتحديات المقبلة.
لقاءات التصفيات فرصة لبناء منتخب قوي
وسيستغل بلماضي مباريات تصفيات “كان” كوت ديفوار من أجل تشكيل منتخب تنافسي وقوي، يجمع بين خبرة بعض العناصر ولاعبين شبان يتألقون في الأندية الأوروبية لم يعتمد عليهم بشكل كبير في الفترة السابقة، حيث يستهدف بلماضي التأهل إلى “الكان” بالأداء والنتيجة وتسجيل حضور قوي في كوت ديفوار للعودة إلى دائرة المنتخبات الخمسة الكبار في القارة.
الشبان سيكونون أمام فرصة العمر
وسيكون اللاعبون الشبان، خاصة الذين ينشطون في الدوريات الأوروبية أمام فرصة العمر خلال التربصات المقبلة، على غرار زرقان، بوداوي، توغاي، توبة وعناصر أخرى من أجل لفت الأنظار وضمان أماكنهم في التشكيلة، في ظل وجود خيارات عديدة لدى بلماضي في مختلف المناصب، وهذا ما سيشكل منتخبا قويا ينافس لسنوات طويلة.
هل سيتخلى بلماضي على بعض الكوادر؟
ومن الأسئلة التي تتبادر إلى ذهن الكثيرين في الوقت الحالي، هل سيضحي بلماضي ببعض الركائز الذين خيبوا ظنه في المباريات الفارطة؟…وهو السؤال الذي سيجيبنا عنه لما يكشف عن قائمة اللاعبين المعنيين بتربص شهر جوان المقبل والذين سيواجهون منتخبي أوغندا وتنزانيا في التصفيات.
بلال نجاري
























مناقشة حول هذا المقال