فتح الناخب الوطني جمال بلماضي، الباب أمام اللاعبين مزدوجي الجنسية الذين ينشطون في مختلف الدوريات الأوروبية الكبرى، وهذا من أجل تدعيم صفوف الخضر في المستقبل القريب، وهذا في ظل الحديث الذي كثر حول إمكانية قدوم بعض اللاعبين، بما أن بلماضي يريد تشبيب المنتخب والتفكير في نهائيات كأس العالم 2026، بما أن بعض اللاعبين الحاليين يقتربون من الإعتزال خاصة الذين فاقوا الثلاثين سنة.
عوار، آيت نوري وعدلي أبرز المرشحين للقدوم
ونوه بلماضي من خلال تصريحات أدلى بها للموقع الرسمي للاتحاد الجزائري، إلا أنه يتابع كل كبيرة وصغيرة تخص هؤلاء اللاعبين المزدوجي الجنسية، ولعل أبرزهم مدافع وولفرهامبتن الإنجليزي ريان آيت نوري صاحب 21 سنة، بالإضافة إلى المنتقل حديثا إلى ميلان الإيطالي ياسين عدلي صاحب 22 ربيعا وكذا متوسط ميدان ليون الفرنسي حسام عوار الذي سبق له تمثيل المنتخب الفرنسي في وقت سابق، ويعد من أبرز المرشحين لحمل قميص الخضر مستقبلا.
أكد بأن الأبواب مفتوحة أمام من يقدم الإضافة
وأكد الناخب الوطني خلال تصريحاته، بأنهع لن يغلق أبواب المنتخب في وجه أي لاعب مستعد لتقديم الإضافة، سواء من القدامى أو من اللاعبين الذين لم يسبق لهم تمثيل الجزائر، في رسالة واضحة منه أكد بها أن محرز، فغولي، بونجاح وآخرون يمكنهم العودة إلى الخضر في فرص أخرى في حال استرجاعهم لمستواهم المعهود وقدرتهم على تقديم الإضافة، ما يحسم قضية اعتزال هؤلاء اللاعبين أو إبعادهم بشكل نهائي كما تحدث عنه الكثيرين.
تربص شهر سبتمبر سيشهد أسماء جديدة
وسيشهد تربص المنتخب المقبل والمقرر شهر سبتمبر والذي سيتخلله لقاءين في تصفيات كأس إفريقيا أمام منتخب النيجر ذهابا وإياب لحساب الجولتين الثالثة والرابعة، قدوم أسماء جديدة على حد تعبير بلماضي، حيث سيظهر الخضر بوجه مختلف وبنسبة كبيرة من الشبان، وهو الأمر الذي يصبو إليه الناخب الوطني من أجل منح هوية جديدة للخضر والتفكير في المستقبل، تحسبا للمنافسة في “كان” 2023 وبعده “كان” 2025 ثم التفكير في مونديال 2026.
بلماضي: “الأبواب مفتوحة أمام من يقدم الإضافة”
وتحدث بلماضي لموقع “الفاف” بقوله: “الأبواب مفتوحة أمام أي لاعب جزائري قادر على تقديم الإضافة، فغولي، محرز، بن العمري وآخرون مرحب بهم ولا يوجد أبعاد نهائي لأي لاعب، كما أنه لم يقرر أي لاعب اعتزال اللعب مع المنتخب”.
“ستكون هنالك أسماء جديدة قررت اللعب للجزائر”
وأضاف قائلا: “هناك لاعبون مزدوجو الجنسية قرروا تغيير طريقة تفكيرهم في الفترة الأخيرة، وكنا في تواصل معهم، لهذا أظن بأنه ستكون هناك أسماء جديدة في المنتخب شهر سبتمبر المقبل أو في شهر مارس من السنة المقبلة”.
بلال نجاري

























مناقشة حول هذا المقال