كشفت وسائل اعلام بوركينابية اليوم الثلاثاء، أن اتحادية بوركينا فاسو لكرة القدم، قد طلبت من نظيرتها المغربية استقبال منتخب بلادها المنتخب الوطني الجزائري، بملعب الأمير عبد الله بالرباط، يوم 6 سبتمبر المقبل، برسم الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة لمونديال قطر 2022، وذلك بعدما رفضت “الفيفا” السماح لمنتخب بوركينافاسو خوض مباريات التصفيات بملعب
“4 أوت” بالعاصمة البوركينابية واغادوغو، لعدم استجابته لدفتر الشروط التي فرضته على مثل هذه المباريات، وكان الاتحاد الإفريقي “كاف” بالاتفاق مع الاتحاد الدولي “فيفا” قد أجل إجراء الجولتين الأولى والثانية من التصفيات المؤهلة لكأس العالم، بسبب عدم استجابة ملاعب عدد من البلدان الإفريقية لدفتر شروط الفيفا، وصعوبة استقبالها في بلدان أخرى نظرا لانتشار جائحة كورونا.
لقجع من اقترح الفكرة
ووفقا لمصادر إعلامية مغربية فإن رئيس الجامعة المغربية والعضو التنفيذي الجديد في “الفيفا” فوزي لقجع هو من اقترح فكرة استقبال منتخب الخيول للمنتخب الجزائرية بالرباط دون ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء على اتحادية بوركينافاسو، في وقت أكدت فيه أن لقجع لن يتردد في الموافقة على هذا الطلب، خصوصا بعدما أنقذ الاتحاد البوركينابي فريق الوداد البيضاوي المغربي من الهزيمة على البساط برابطة أبطال افريقيا، باستضافته لمباراته أمام كايزر شيفس الجنوب افريقي.
بوركينا فاسو والنيجر في ملعب الرباط أيضا
ولعل ما حفز اتحادية بوركينا فاسو قبول عرض لقجع هو اجراء منتخبهم لقاء الجولة الأولى أمام منتخب النيجر في الملعب ذاته، على اعتبار أن منتخب النيجر كذلك غير مسموح له باللعب في ملعب العاصمة نيامي لعدم استجابته لشروط الفيفا، وقد اختار المغرب للاستقبال.
اللعب في المغرب يخدم الخضر
ونظرا لتشابه المناخ، والظروف بين الجزائر والمغرب فإن طلب البوركينابيين يخدم المنتخب الوطني الجزائري، وهو ما جعل البوركنابيين يتحفظون على خيار ملعب الرباط، بعدما وضعوا كوت ديفوار كخيار أول للعب هذه المباراة للاستفادة من بعد المسافة عن الجزائر والمناخ الحار، مع الرطوبة العالية التي تساعدهم، قبل أن يتقدموا بطلب اللعب في المغرب، وسيواجه المنتخب الوطني منتخب جيبوتي على ملعب “مصطفى تشاكر” في افتتاح تصفيات المونديال مع بداية شهر سبتمبر المقبل.
أدم ع

























مناقشة حول هذا المقال