تعتبر منطقة بوعيدل، بلدية عمال، شرق ولاية بومرداس، من المناطق السياحية التي تمتاز بمناظرها الجبلية الخلابة، ويبلغ عدد سكانها حوالي 2500 نسمة، المنطقة تحتوي على ملعب جواري معشوشب صغير، قبل أن تمنحهم السلطات ملعبا آخر بسعة أكبر، وذلك لاحتواء الشباب وتسهيل عليهم ممارسة رياضتهم المفضلة كرة القدم، ويعتبر ملعب عنفور متنفسا جديدا لأهل المنطقة، ويعتبر تحفة نظرا لتوسطه الجبال و الطبيعة الخلابة .
الأشغال بدأت منذ حوالي شهر ونصف وقرب موعد تسليمه…
هذا وانطلقت الأشغال بملعب عنفور في الخامس عشر، من الشهر الماضي، وذلك من خلال تهيئة الأرضية، ووضع الشباك حول الملعب، قبل أن يتم وضع البساط الأخضر، وعرفت الأشغال عملية تسارع كبيرة، فقرابة شهر ونصف كانت كافية بجعله في أبهى حلة، والأشغال قاربت من النهاية، ومن المقرر تسليمه في الأيام القليلة القادمة، ليكون بذلك ثاني ملعب معشوشب بالمنطقة.
لطفي(مواطن وناشط ميداني):” الملعب مكسب حقيقي لسكان المنطقة“
هذا وقد عبر أحد سكان المنطقة، والناشط المعروف ببلدية عمال، ولاية بومرداس، لطفي، عن الملعب، إذ اعتبره جوهرة حقيقة، بسبب موقعه الاستراتيجي الجغرافي، ومكسب لسكان المنطقة وشبابها وكل الأصناف التي تتنفس حب الرياضة بصفة عامة، وكرة القدم بصفة خاصة، وقد صرح وقال:” الملعب يقع في وسط طبيعة خلابة، يتوسط الجبال والأشجار، ويعتبر هدية لكل سكان بوعيدل، المحب والعاشق للرياضة، نتمنى المحافظة عليه ليبقى مكسبا للأجيال الحالية والقادمة”
“جمعية أسيرم ساهمت في الملعب “
كما أكد، لطفي، أن جمعية أسيرم، ببلدية عمال، قد ساهمت في بناء الملعب، بفضل جهودها وجهود أعضائها، ومن الخيريين كذلك، وذلك من خلال وقوفهم على عملية تطور إنجاز الملعب، كما أكد كذلك أن ساهمت سابقا، في تنظيم عدة دورات رياضية على الملعب عندما كان بحلته القديمة، عندما كان يكتسي التراب، وأكد عزمهم على تنظيم الدورات الكروية بالملعب عندما تكتمل الأشغال به، ويكون جاهزا بالعشب لاستضافة الدورات الكروية، علما أن الدورات في البلدية تجمع كل الأصناف، لتعزيز روابط الأخوة والمحبة بين فرق البلدية وخارجها، وقال بهذا الصدد” جمعية أسيرم قامت بجهود كبيرة ووقفت على مراحل تهيئة وإنجاز الصرح الرياضي، وذلك بفضل الأعضاء وسكان المنطقة، نتمنى أن لايكون ملعب عنفور هو الملعب الأخير في البلدية، نطمح كسكان المزيد من المشاريع والهياكل الرياضية في البلدية، لاحتواء السكان والشباب، لملأ وقت فراغهم في أشياء تنفعهم أكثر من أن تضرهم وتبعدهم عن الطرق والآفات الاجتماعية” .
عريوة زياد.

























مناقشة حول هذا المقال