نظمت جمعية البركة للعمل الخيري والإنساني اليوم السبت حفل التكفل بأيتام معركة “سيف القدس” في غزة ، بالمقر الوطني للجمعية، بالشراكة مع مكتب الجمعية بغزة وبحضور ممثل عن وزارة المجاهدين وذوي الحقوق، وسفير دولة فلسطين وممثل الفصائل الفلسطينية إلي جانب ممثلي المجتمع المدني من جمعيات ونقابات .
وقد أشاد أحمد ابراهيمي رئيس الجمعية في كلمته الإفتتاحية ، ببطولة الشعب الفلسطيني وصموده ، أثناء العدوان الصهيوني الأخير، وحيا رجال المقاومة الذين صنعوا قصة نجاح رغم الحصار،وضحوا بحياتهم نيابة عن الأمة الإسلامية، وفي هذا الصدد أكد ابراهيمي قائلا”شهداء المعركة الأخيرة هم أشرف الشهداء ومن واجبنا التكفل بأبنائهم، لأنهم دافعوا عن القدس نيابة عنا”، وقد أكد على تكفل محسنين جزائريين عن طريق جمعية البركة ، ب 300 يتيم ، الذين خلفتهم معركة “سيف القدس”، معبرا عن إلتحام الشعبين الجزائري والفلسطيني لأن القضية واحدة ونصرتها هو واجب وطني وديني.
وفي ذات السياق ثمن السفير الفلسطيني أمين مقبول المبادرة التي قامت بها جمعية البركة لدعم الشعب الفلسطيني والتي جاءت ضمن الكم الهائل من الأعمال الخيرية، حسب السفير التي تبنتها الجمعية منذ سنوات،كما ذكر بالعلاقات الجزائرية الفلسطينية عبر التاريخ، معتبرا الكفاح الجزائري نموذج ونبراس، على الفلسطنيين الإحتذاء به خاصة أمام الهجمات الشرسة التي يتعرض لها الفلسطنيين في أنفسهم وأرضهم.
ومن فلسطين وعبر تقنية التواصل المرئي أكد أحمد أبو حلبية رئيس مؤسسة القدس الدولية، على أهمية معركة سيف القدس التي أكدت للعالم أن القدس عاصمة فلسطين الأبدية، وأن توحيد الفصائل الفلسطينية بات أمرا ضروري، لأن المؤامرات كثيرة ولا يوقفها سوى توحيد الصف الفلسطيني، ومن جهتته حذرطلال أبو ظريفة عضو المكتب السياسي للجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين من مغبة تضييع إنجاز الشهداء ووواجب تحقيق الوحدة على قاعدة الشراكة في القرار والبرنامج.
وفي كلمته أكد رئيس منتدى التغيير عبد الرحمان عرعار، على رسالة الصمود والثبات،وثمن مبادرة جمعية البركة التي خلقت جسرا إفتراضيا بين غزة والجزائر،وأشار أن حل القضية الفلسطينية يكمن في المقاومة مستبعدا كل الحلول السلمية، باعتبار أن الحرية تؤخذ ولا تعطى.
كما تطرق محمد أبو سيدو رئيس مكتب الجمعية في غزة في نهاية الحفل، إلى الحملات التي أطلقتها الجمعية أثناء العدوان الأخير وبعده، كحملة النصرة وحملة مأوى الكبرى، والعديد من الأعمال الخيرية، ليشرف على توزيع كفالة الأيتام.
زهور بن عياد

























مناقشة حول هذا المقال