انطلقت أمس السبت، بكل بلديات العاصمة، الطبعة الثانية لحملة التنظيف الكبرى للعاصمة، تحت شعار” نتعاونو شوية حومتنا تبقى نقية”،
بمساهمة منتدى الاقتصاد المستدام، ومشاركة المواطنين وفواعل المجتمع المدني، إلى جانب مصالح ولاية الجزائر،
بهدف تظافر جهود الجميع للحفاظ على نظافة المحيط، وإشراكهم في العمل الجماعي، وغرس روح التعاون، من أجل المنفعة العمومية.
حيث شملت هذه الحملة، التي أعلن عنها والي العاصمة، محمد عبد النور رابحي، خلال انعقاد الدورة العادية للمجلس الشعبي الولائي،
الإثنين الماضي، كل أحياء وشوارع بلديات العاصمة، بعدما عرفت الطبعة الأولى للحملة نجاحا كبيرا،
بمساهمة فعالة من طرف سكان ولاية الجزائر، وكذا الجمعيات ولجان الأحياء.
وينتظر أن تعرف الحملة في طبعتها الثانية، مشاركة قوية من طرف المواطنين ومختلف فواعل المجتمع المدني،
إلى جانب مصالح ولاية الجزائر، التي ستسخر إمكانيات مادية وموارد بشرية هائلة، تحسبا للطبعة الثانية،
بهدف تواصل وتظافر جهود الجميع من أجل الحفاظ على نظافة المحيط، وإشراكهم في العمل الجماعي وغرس روح التعاون، في سبيل المنفعة العمومية.
ومست الطبعة الثانية لحملة التنظيف الكبرى للعاصمة، كل المقاطعات الإدارية والبلديات،
ملثما تم في الطبعة الأولى، التي نظمت يومي الثامن والتاسع أوت الماضي، والتي تبعتها سلسلة من الحملات المماثلة المركزة بمعدل حملة كل نهاية أسبوع،
شملت ثلاث مقاطعات إدارية، أشرف عليها الولاة المنتدبون والمنتخبون المحليون وفعاليات المجتمع المدني.
وتهدف هذه الحملة، القضاء على النقاط السوداء، وتوفير بيئة ومحيط نظيف في جميع الأحياء والشوارع،
وهو ما لمسه سكان العديد من الأحياء، خاصة تلك التي كانت تعاني انتشار النفايات بمختلف أنواعها.
فريال بونكلة

























مناقشة حول هذا المقال