نظمت وزارة الصحة، اليوم الخميس، بالمعهد الوطني للتكوين شبه الطبي بالجزائر العاصمة، يوما تحسيسيا وتوعويا لفائدة أعضاء البعثة الطبية المتجهة إلى البقاع المقدسة، وذلك في إطار التحضيرات الجارية لموسم الحج (1447هـ/2026م)، بهدف تعزيز جاهزية الفرق الطبية وضمان تقديم خدمات صحية نوعية للحجاج الجزائريين.
وفي هذا السياق، أكد وزير الصحة، محمد صديق آيت مسعودان، في كلمة قرأها نيابة عنه الأمين العام للوزارة محمد طالحي، أن البعثة الطبية الجزائرية تمكنت خلال المواسم السابقة من تحقيق نتائج متميزة، بفضل جودة الخدمات الصحية المقدمة، وهو ما أهلها لاحتلال مراتب متقدمة مقارنة بنظيراتها. ودعا بالمناسبة أعضاء البعثة إلى الحفاظ على هذا المكسب والعمل على تعزيزه خلال الموسم الحالي.
وأوضح الوزير أن البعثة الطبية لهذا العام تضم 114 عضوا، سيتولون مرافقة أزيد من 41.300 حاج، مدعمين بشحنة هامة من المنتجات الصيدلانية والمعدات الطبية، تشمل 229 منتجا صيدلانيا إلى جانب تجهيزات طبية حيوية، بما يضمن التكفل الأمثل بمختلف الحالات الصحية.
وفي إطار تعزيز التكفل الصحي، تم تسخير منظومة متكاملة للرعاية بالبقاع المقدسة، تتضمن وحدتين مركزيتين للاستشفاء بكل من المدينة المنورة ومكة المكرمة، إضافة إلى ثماني وحدات جوارية، فضلا عن وحدة طبية على مستوى مطار جدة، بهدف تقريب الخدمات الصحية من الحجاج وضمان سرعة التدخل، إلى جانب تنظيم حملات تحسيسية وبرامج للتلقيح الوقائي.
من جهته، أبرز ممثل وزارة الشؤون الدينية والأوقاف، المدير العام للإدارة العامة السيد زهير بوذراع، الجهود الميدانية التي يبذلها أفراد البعثة، مشددا على أن هذه المهمة النبيلة تستوجب استحضار عظمة المسؤولية وحسن أداء الأمانة.
بدوره، أكد رئيس البعثة الطبية، الدكتور محمود دحمان، وعي الطاقم الطبي بثقل المسؤولية الملقاة على عاتقه، معربا عن التزامه بتقديم أفضل الخدمات الصحية، بالاعتماد على كفاءة الأعضاء وتكامل تخصصاتهم، وكذا الإمكانيات التي سخرتها الدولة لإنجاح هذه المهمة.
بثينة ناصري

























مناقشة حول هذا المقال