صرح المدير الفني للمنتخب الوطني للمصارعة، دريس حواس أمس بعد وصوله من طوكيو رفقة المصارعين الجزائريين.
وتحدث للصحافة المحلية عن نتائج المنتخب الوطني للمصارعة المشتركة التي شاركت باختصاصين (حرة وإغريقية – رومانية) بـ 8 رياضيين لأول مرة في تاريخ المصارعة الجزائرية في الأولمبياد، أربعة في المصارعة الحرة وأربعة في المصارعة الإغريقية الرومانية.
ووصف حواس مردود الدورة بالمرضي، وقال في هذا الصدد: “المصارعة من أحسن الرياضات في الجزائر، وهذا ما لا يستطيع إنكاره أحد، قدمنا نتائج جيدة ونحن راضون عن ما حققناه في طوكيو رغم عدم الفوز بميدالية”.
“وعدنا بمشاركة مشرفة ولم نعد بميدالية”
واعتبر حواس المشاركة بثمانية مصارعين هو الانجاز الأكبر للمصارعة الجزائرية في الأولمبياد، والذي يعتبر تاريخيا.
وقال في هذا الشأن: “هذه أول مرة تشارك فيها الجزائر بـ 8 مصارعين في الأولمبياد ولا نرى أن العودة دون ميدالية خيبة”.
وأشاد حواس بالمصارع الجزائري بشير سيد عزارة والمركز الذي احتله من بين أبطال عالميين.
وأضاف: “لدينا البطل بشير سيد عزارة وهو في سن 24 سنة استطاع فرض التعادل على صاحب الميدالية الذهبية الذي تغلب على جميع المنافسين، أنهينا المنافسة في المركز السابع وهذا ما نعتبره انجازا كبيرا للمصارعة الجزائرية”.
وبخصوص العودة دون تحقيق ميداليات صرح حواس: “أتحدث عن نفسي وعن المصارعة ولا دخل لي في الرياضات الأخرى، سواء هنا قبل الدورة أو في طوكيو، لم أتحدث يوما عن إهداء الجزائر ميدالية.
قلت أننا سنلعب من أجل الخروج بمشاركة مشرفة وليس ميدالية ومن يقول العكس يثبت دليله”.
“المصارعة ستتألق في ألعاب وهران وأقولها من الآن، ميدالية مضمونة في أولمبياد باريس”
وتحدث حواس عن المصارعة وما تعد به مستقبلا متنبئا: “المصارعة ستدخل بقوة منافسات ألعاب البحر المتوسط بوهران، وأقولها من الآن ميدالية مضمونة في أولمبياد باريس 2024، نحن كاتحادية لدينا مشروع، ونسعى لتجسيده بالتنسيق مع اللجنة الأولمبية ووزارة الشباب والرياضة”.
“ما حدث في استمارة السباحة كان سيكون خطأ إن لم يتم تداركه”
وبخصوص القضية التي تم تداولها حول الخطأ الذي ارتكبه في استمارة السباحين أمال مليح وأسامة سحنون، قال حواس: “لا أريد التكلم عما حدث في السباحة فهو خطأ إن لم يتم إصلاحه، لكن الأمر صلّح والسباحين شاركا بصفة عادية”.
مدينة خياري

























مناقشة حول هذا المقال