يبدو أن المشاكل والمهازل في كرة القدم لن تنتهي، خاصة على مستوى اللاعبين الشبان، حيث تواصل خلية اكتشاف المواهب على مستوى الاتحاد الجزائري لكرة القدم التغريد خارج السرب، من خلال تكوين منتخبات شبانية هشة وغير قادرة على منافسة المنتخبات الإفريقية والعربية الأخرى، بالرغم من الإمكانات الكبيرة التي توفرها “الفاف” من أجل إنجاح العمل القاعدي وتكوين نجوم كبار للمستقبل.
استدعاء لاعبين ثانويين في فرقهم لمختلف المنتخبات
ومن الأمور التي تؤكد أن كشافي المنتخبات السنية لا يملكون الكفاءة اللازمة لانتقاء اللاعبين، هو استدعاء عدة لاعبين من أندية أوروبية جلها فرنسية للمنتخبات الشبانية دون المستوى على غرار منتخبي أقل من 17 سنة وأقل من 18 سنة، حيث تم استدعاء عدة لاعبين يعتبرون ثانويين في فرقهم ولا يشاركون بانتظام، وهو الأمر الذي يطرح العديد من علامات الاستفهام حول معايين اختيار قائمة اللاعبين.
وتهميش كبير لبعض اللاعبين المميزين
ومقابل استدعاء لاعبين يعدون من الصف الثاني، ولا يملكون مستوى المنتخبات الوطنية، يتم تهميش لاعبين آخرين ينشطون في المستوى العالي رفقة أندية أوروبية كبيرة ويملكون المستوى الفني والبدني لحمل قميص المنتخب، ما يؤكد وجود خلل في هذا الجانب وعدم منح مهمة انتقاء اللاعبين لأهل الاختصاص، ما يجعل مسؤولي “الفاف” مطالبين بإعادة حساباتهم في هذا الملف وتحسين الأمور قبل فوات الأوان.
هذه بعض أسباب تراجع المنتخبات السنية؟
ولا يختلف اثنان على أن المنتخبات الشبانية الجزائرية بعيدة كل البعد عن المستوى العالمي وحتى الإفريقي، وهذا راجع لعدة أسباب، أبرزها غياب مكتشفي مواهب في المستوى على مستوى التراب الوطني وفي أوروبا، بالإضافة إلى ضعف البطولة المحلية على مستوى الشبان، وكذا غياب مؤطرين في المستوى قادرين على تكوين لاعبين يكونون بمثابة خزان للمنتخب الأول في المستقبل، دون نسيان قضية المحسوبية واستدعاء لاعبين على حساب لاعبين آخرين بالنظر إلى معارفهم وقربهم من محيط “الفاف”، لتبقى القضية للمتابعة.
بلال نجاري
























مناقشة حول هذا المقال