تعتبر دار الشباب زواوي زوبير بدلس من أقدم المؤسسات الشبابية بولاية بومرداس، وهي إحدى المؤسسات التابعة لديوان مؤسسات الشباب بومرداس التابعة لمديرية الشباب والرياضة للولاية ذاتها، يعود تاريخ تدشينها الى سنة1972، وبما أنها تقع في موقع استراتيجي وهذا لتواجدها أمام مؤسسة تعليمية ابتدائية ومتوسطتين، أهلها لاستقطاب عدة مواهب من مختلف الهوايات التي شرعت في نشاطها وممارساتها على مستوى المؤسسات، تتضمن دار شباب زاوي زوبير التي 14 قاعة، وبها مختلف المرافق الضرورية، وبفضل المؤطرين والمنشطين البيداغوجين، استطاعت دار زوبير زاوي أن تكون رائدة في مختلف النشاطات والهوايات التي تمارس بها من أنشطة علمية وثقافية ونشاطات نسوية، وترفيهية، كما أن دار الشباب بها خلية الإعلام مهمتها التذكير بالأيام الوطنية والدينية، كما لها خلية تهتم بمختلف انشغالات الشباب واهتماماتهم والإصغاء إليهم، كذلك من أجل تجاوز مختلف المشاكل التي تعترضهم .
عطلة الربيعية استقطبت الكبير والصغير
بعد مزاولة نشاطاتها على مستوى الدار بعد غلق دام أكثر من سنة بسبب فيروس كورونا كوفيد 19، ها هي اليوم دار الشباب زوبير زواوي بدلس تعود لمزاولة نشاطاتها، والتي تزامنت مع عيد المرأة الذي صادف 8مارس، حيث كان للعنصر النسوي عرض مختلف النشاطات، مثل الألبسة التقليدية، وفنون الطبخ، الحلاقة، الخياطة، وغيرها من الحرف النسوية.

بداية نشاطات رياضية وترفيهية تحسبا لرمضان
وتم هذا الأسبوع الانطلاق في برنامج الترفيه بمناسبة العطلة الربيعية، حيث كان هناك نشاطات ترفيهية عديدة مثل ألعاب الكاراماس، وزيارات المعالم الأثرية بالمدينة مثل القصبة السفلى والعليا، وسعدت نفس الدار على برمجة عدة نشاطات خلال شهر رمضان الكريم المقبل، وذلك بتنظيم مسابقات في ترتيل القرأن وألقاء المواعظ، وأناشيد، زيادة على هذا فقد قامت دارش الشباب زوبير زواوي بدورات ترفيهية كنشاطات الشطرنج وتنس الطاولة والكرة الحديدية.

عمرو شيخاوي: “نعمل على زرع القيم والمبادئ بالنشاطات الهادفة التي تهم الشاب والأطفال ”
في تعليقه على أهم النشاطات التي تقوم بها مؤسسة دار الشباب دلس، قال مدير هذه الدار، عمرو شيخاوي: “دار الشباب زوبير زواوي تستقبل كل الفئات العمرية من الأطفال والشباب، نقوم بالتنسيق مع جمعية نشاطات الشباب لدار الشباب والتي يترأسها محمد بجاوي، نحن نعمل على توفير كل النشاطات الهادفة من أجل استقبال الجمهور من الشباب، في فضاءات متنوعة، وهذا لنبرز مختلف هوايتهم وأفكارهم، لترقيتها، واستغلالها فيما يخدم الشاب فكريا وثقافيا.”
علي جماح

























مناقشة حول هذا المقال