فند الاتحاد العام للعمال الجزائريين، ما تم تداوله عبر بعض الوسائط ومواقع التواصل الاجتماعي بشأن رسالة منسوبة زورا إلى أمينه العام، تدعو إلى تنظيم إضراب وطني مفتوح يوم الاثنين 20 أفريل 2026 لفائدة فئة الأسلاك المشتركة، مؤكدا أن الوثيقة “مزورة ولا أساس لها من الصحة”.
وأوضح الاتحاد، في بيان رسمي، أن هذه الرسالة لا تمت بصلة لمواقفه أو لهياكله، مشددا على أن مواقفه تصدر حصريا عبر قنواته وهيئاته الشرعية، ووفق الأطر القانونيـة والتنظيمية المعمول بها، وليس عبر مصادر مجهولة.
وفي السياق ذاته، ندد الاتحاد بشدة بما وصفه “الفعل الخطير” الذي يهدف إلى تضليل الرأي العام وزرع البلبلة وسط العمال والنقابيين، معتبرا أن مثل هذه الممارسات تستهدف مصداقية المنظمة النقابية.
كما أعلن عن الشروع في إجراءات المتابعة القضائية ضد كل من يقف وراء صياغة أو ترويج هذه الرسالة المزورة، مؤكدا اللجوء إلى الجهات القضائية المختصة لمحاسبة المتورطين طبقا للقوانين السارية، حماية لمصداقية الاتحاد وصونا لحقوق العمال.
ودعا الاتحاد كافة العمال والنقابيين إلى توخي الحيطة والحذر، وعدم الانسياق وراء الإشاعات، مع الاعتماد فقط على البيانات الرسمية الصادرة عنه.
وفي ختام بيانه، جدد الاتحاد العام للعمال الجزائريين التزامه بالدفاع عن حقوق العمال في إطار القانون والحوار المسؤول، بعيدا عن كل أشكال التضليل والممارسات غير المشروعة.
عبـد العالي سلالي

























مناقشة حول هذا المقال