تم امس اطلاق دورة تكوينية في لغة الإشارة لفائدة الأطقم البيداغوجية التابعة لقطاع التكوين والتعليم المهنيين والمتربصين من المدرسة العليا لأساتذة الصم والبكم, تحت تنظيم وزارة التضامن الوطني و الاسرة و قضايا المرأة بالجزائر العاصمة و هذا في اطار تعزيز القدرات في هذا المجال.
و ترمى هذه الدورة التكوينية الى تعزيز قدرات المتدخلين المكلفين بتكوين و تعليم الاشخاص من فئة ذوي الاعاقة السمعية ،بهدف تسهيل عملية التواصل مع ذوي الإعاقة السمعية وإدماجهم في المجتمع, و تعزيز قدرات المتدخلين في مجال التكفل بهذه الفئة. التي يشرف عليها أساتذة مختصون في لغة الإشارة ، التابعين للمراكز الوطنية لتكوين المتخصص التابعة لقطاع التضامن الوطني.
و قد أشرفت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة, كوثر كريكو, رفقة وزير التكوين والتعليم المهنيين, ياسين مرابي, والأمين العام لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي, عبد الحكيم بن تليس, على إطلاق هذه الدورة التكوينية .
و بهذه المناسبة أشارت كريكو إلى جهود قطاع التضامن الوطني في مجال التكفل بالأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة عبر 239 مؤسسة للتربية والتعليم المتخصص, من بينها 46 مؤسسة متخصصة للأطفال المعاقين سمعيا, إضافة إلى التأطير التربوي والبيداغوجي من أخصائيين نفسانيين ومربين متخصصين.
كما ذكرت ببرنامج التأطير والتكوين القاعدي بقطاع التضامن الوطني, مشيرة إلى عدة دورات تكوينية تمت برمجتها لتحسين مستوى ومعارف المؤطرين البيداغوجيين والتربويين الذين يتكفلون بالأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة على مستوى المؤسسات المتخصصة.
و أوضح مرابي أن هذه الدورة التكوينية تعتبر فرصة لتلقين القواعد الأساسية للغة الاشارة خاصة لفائدة الأساتذة في التكوين المهني المكلفين بالتواصل مع هذه فئة من ذوي الاحتياجات الخاصة لمساعدتها على اكتساب المهارات اللازمة وتنمية روح الإبداع لديها لتسهيل إدماجها المهني.
وبدوره, أشار الأمين العام لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي إلى أهمية التكوين, خاصة في مجال لغة الإشارة لتسهيل التواصل مع فئة ذوي الإعاقة السمعية, مذكرا بالمدرسة العليا لأساتذة الصم والبكم.
مريم غزالي

























مناقشة حول هذا المقال