بغية تضمينه كل الآليات الكفيلة بجعله فضاءا خصبا وذو مصداقية لتمثيل الشباب، وجه رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الحكومة إلى إعادة دراسة مشروع تحديد مهام وتنظيم المجلس الأعلى للشباب بشكل معمق.
وكلف الحكومة بإيجاد الميكانيزمات لجعله صرحا حقيقيا، لتمثيل الشباب وتعزيز قدراتهم على تولي المسؤوليات العامة وترسيخ الثقافة الديمقراطية لديهم، حيث أسدى الرئيس تبون خلال ترأسه اجتماع مجلس الوزراء، تعليمات فيما يخص دراسة مشروع تحديد مهام وتنظيم هذا المشروع، مطالبا بأن يكون المجلس الأعلى للشباب بمثابة برلمان حقيقي للشباب، ومشتلة لتكوينه السياسي، خاصة الشباب الجامعي، لتكون لهم فرصة للمساهمة في صناعة القرارات المصيرية للبلاد، كما أمر بضرورة إنضاج آليات ضبط تشكيلة المجلس لتراعي بالدرجة الأولى التكوين الحقيقي لشباب قادر على تسلم المشعل لتسيير شؤون البلاد.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال